الاثنين، 6 يونيو، 2011

مدومتى المسكينة حرمتها من خدمة التعليقات

احبائى 
اسمحوا لى وقتا قليلا وقصيرا من وقتكم الثمين  والغالى :
حين اشتركت فى عالم المدونات أحبت بنتاى ، واحببت أنا ايضا ، اشاركهما فرحتهما التى سبقتانى اليها فى هذا المجال واعدّتا لى مدونة ،انى وان  كنت ولازلت وساظل سعيدا بها واخترت لها بعض قصصى القصيرة واشعارى المتواضعة راعيت فى انتقائها تمثيل شتى المحاور وكذلك شتى الاتجاهات الفنية التى اعتبر نفسى تلميذا فى اولى  أدراجها
شأنى فى الكتابة ضعيفا اذا قورن بشأنى فى القراءة 
واذا كنت مهتما بالنشر برقعة اوسع انتشارا لكان نشرى وانتشارى بجريدة الاهرام فهى منى وعندى اهون واسرع وايسر ، فلدى المسلك ان اردت وعزمت حيث اتشرف ان يكون ابن عمتى الاستاذ سامى فريد المنسق العام لجريدة الاهرام وخشيت ان تكون قرابتى منه تسبب احراجا لموقعه وان كان وصل الكاتب بقارئيه فى اى جريدة مهما كان شأنها يكاد يكون معدوما ،( لارد ولا تعليق )اما عالم المدونات فعالم زاخر بالاحبة صحيح انه موجود ولكنه موجود على ورق ، انا لاأرى من يحدثنى وهو لا يرانى ، من منا اذن موجود ومن ليس موجود ؟ ومن يستطيع اثبات شئ لا يراه ؟ ومن يكون ومن أكون حتى وان فاضت سيرته الذاتية التى لا تستطيع لضعفها حمل اكثر من عدة اسطر قليلة، هذا سؤال ليس له رد حتى الآن وارى ان رد ه مستقبلا سيكون فى حكم المستحيل ، ساقنى الانتظار وحدى .. واقول لا اتوقع ان ارى ما أسعى الى ان أراه .. كم يطول الوقت 
سيظل القلب ينبض فى صدرى و سأسعى اليك يا قبسى الباقى فى عمرى ولن يثنينى عن سعيى حتى وان كنت وهما
ارجع الى عالم المدونات 
عندما تعطل بلوجرىاستعرت مدونة ابنتى واذنت لى مشكورة فى استخدامه، فعظّمت اجابتها واسرعت بالتواصل مع احبائى 
كتبت ووصلت المدونة بعض التعليقات التى  لا اعلم من اين ساقها صاحبيها وقد الغيت الكثير منها ، واتساءل بأى عين  بخلت على صاحبها و لم يقرأ حتى ماكتب ولم يتوارى حتى عما ذكر  حتى لم يقرأ اسم كاتب السطور او لعله  استهان بعقل كاتب السطور
وذكر الفاظا يخجل قلمى من ذكرها وقد الغيت بعضها على الفور ولم اسمح بظهورها على مدونة ابنتى
اضافة الى اكلاشيهات التعليقات التى تظهر فى معظم التعليقات للجميع التى تشترى من مكاتب الاختام بالعتبه الخضراء منها على سبيل المثال 
(تسلم اناملك ) 
(ابداع ما بعده ابداع كعادتك يافلان يابن الفلانية ههههههه )
( خواطر جميلة جدا جدا جدا شدت روحى وروح البواب اللى عندنا واولاده من امرأته الثانية هههههههههه)
(كلماتك تقطر بالرومانسية يابن الحرامية ايه ده كله )
كلماتك رقيقة رقة ورق الرقاق وهو سخن جاهز من الفرن)
وغالبا ما يكون صاحب القلم انثى ويخاطب باسم الرجل او العكس او يسرد قصة ويكون التعليق عن خاطر او مقال سياسى او رأيا فى مشكلة اجتماعية او نفسية 
ولهذه الاسباب ولغيرها سمحت لنفسى متهورا ومتسرعا ان الغى المربع الخاص بالتعليقات ليس كرها فى استقبال من هم اقرب الى قلبى من نفسى ولكن لكى احمى عينى من رؤية بعض من قد يصيبنى بالاحباط
واحقاقا للحق فمعظم المدونين نالوا بجدارة اعجابى وتقديرى واحترامى ولذلك ما تروننى غالبا الا وقد اعطيت التعليق حقه حق من يعلق عن تقدير وليس كلمتين وبس ... الله يرحم الاساذ درينى خشبة المعلق اللامع للمسرحيات العالمية التى كانت تصل عدد صفحات تعليقة اكثر من صفحات الرواية نفسها 
وليس معنى هذا اننى سوف  اهدر حقى فى التعليق على الغير فهذا حق منحه صاحبه ولا استهين به او اهمله او انكره 
ولكى احيى خزينة ذاكرتى أولا لاولادىواحفادى من بعدى ثم الى احبابى قلوب قلبى ، هذا التسريب يغذيها وينعشها ، فانا مازلت اغذيها بكل اعترافاتى التى اخاف يوما ان تعرّينىوتستبيحنى
وهل يملك الكاتب كائنا ماكان ان يغلق بالمفتاح درج الذاكرة ؟
وذاكرتى ستتحدث فى مقابلات قادمه عن 
1-مقابلتى مع كمانة الشرق ونغمها الفنانة الغائبة الحاضرة ليلى مراد فى احدى شوارع حى الزمالك وكانت تتسوق ...............
2-مقابلتى مع فاتن حمامة على طوار فندق الهيلتون وهى تبحث عن  ابنها طارق من عمر الشريف ولما وجدت انا هذا الخلبوص مع جمهرة من البنات المعجبات اهدتنى خبرا عن سر قبلتها لعمر الشريف فى فيلم صراع فى الوادى  التى اذهلت الجميع فى وقتها وكانت قبلة غير سينمائية ولكنها قبلة ................
3- سر طلاق اقبال نصار الزوجة الاولى لمحمد عبد الوهاب وعلى حد تعبيره عنها انها كانت تحمل اجمل سيقان سيدات مصر ، وهذا السر لا يعرفه حتى اولادها منه فقد اخفته عن الجميع الا من الدكتور الوجيه الوسيم الرشيق الجميل محيى الدين وهبه الاستاذ بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان وابن اخت المرحومة وقد استقيته منه وساظل محتفظا به الا من قشوره والا لما قمت بذكره ...................................................
4-شدة شبهى للفنان العالمى عمر الشريف وما سببه ذلك من انخراطى فى امور لم اكن ارغبها وارضاها وانا اجوب العالم شرقا ةغربا جنوبا وشمالا ، ولكنى بالصدفه حذيت ما حذاه اديبنا الكبير فى كتابه عصفور من الشرق ، الكاتب الذى لا أنام الا قبل ان اقرأ واعيد ما قرأته له مع انشاد بلبلى محمد عبد الوهاب ....................................................
5-حضورى جنازة فتى الشاشة الاول فى الخمسينيات انور وجدى وما حدث من جمهرة شديدة كادت تقلب الخشبة لولا حماية فريد شوقى وعزيز عثمان والتى حضرها لفيفف من فنانى الزمن الجميل رجال ونساء ممثلون ومغنيون وملحنون وعازفون وفنانواالفنون الجميلة من رسامين وادباء وشعراء....
6- حضورى فرح مها احمد من مجدى كامل وما سببه رامز جلال دفعة جيهان من هرج ومرج كاد يودى ....................... .
9-حكايتى مع حسن عابدين من خطأ مكالمة تليفونية..........
10 - حكايتى انا وجيهان مع المذيعة اللامعة سامية صادق الرئيسة السابقة للتليفزيون المصرى وجمال الليثي رئيس قطاع الانتاج السابق
11- الطفولة العطره لخالدة الذكر زوجة اخى المذيعه التليفزيونية بالقناة الثانيه وبنت باب الشعرية صفية صلاح الدين ...............
12-حكايتى مع ايمن نور نائب باب الشعرية السابق ومرتضى منصور الرئيس السابق لنادى الزمالك 
والعديد من الحكايات فى عالم الفن والادب وما سبق ذكره ساكتب عنه وما لم اذكره ساكتب عنه ايضا وما ذكرته ذكرته على سبيل التمهيد الذى لن ينتهى 
واقول دائما 
اموت اشتياقا
اموت احتراقا
وشنقا امــــوت
وذبحا امـــــوت 
ولكنى لااقول 
مضى حبنـــــــا 
وانقضى 
حبنا لايمــــــــوت يا ..............
وقبل ان انهى حديثى اتوجه بخالص شكرى على وجه الخصوص الى مغردة الشرق ريماس صاحبة العبارة المنشدة لروحك عبق الغاردنينا بسؤالها عنى فى مدونة زيزى
و كما ازيد شكرى الى الفاضلة مربية الاجيال الصاعدة السيدة زينب صاحبة مدونة زيزى التى نبهتنىمشكورة الى سؤالها عنى
والى لقاء قادم قريب يااعزاء عينى
فاروق فهمى





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق