الأحد، 16 يناير، 2011

سوسى وسيسى(قصة اجتماعية كوميدية )

                                    مقدمه                                                             


قصتى السابقة كانت بعنوان (خللى قلبك ورا كلبك) اخترت دور 


البطولة فيها للكلبه بوسى  وهذه القصة رشحت بعد اذنكم لبطولتها 


كلا من الكلب والحمار نظرا لاجورهما البخسة دراهم معدوده 




مقارنة بالملايين التى يتقاضاها فنانوناوالكلب تكلمنا عنه باستفاضه فى القصة السابقة اما الحمار ابن الحمار......................................................     فالحمار يقوم بخدمة الانسان وحمله وحمل اثقاله وجر متاعه  وفى كلام الله 


ذكر الحمار فى اربع مواضع :                                                                                 


الاولى فى الحديث عن حمار العزيز ( فانظر الى طعا مك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك  ولنجعلنك آية للناس(سورة البقرة آيه 259                                            


الثانية (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها  كمثل الحمار يحمل اسفارا(سورة الجمعة آية5                                                                                                  


الثالثة ( اقصد فى مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير) (سورة لقمان 19                                                                                            


الرابعة : والخيل والبغال ( والحمير ) لتركبوها وزينة ويخلق مالا تعلمون ( سورة النحل 8)                                                                                                   


وسوف نتعرض فى هذه القصة الى موضوع القمامة فى بلادنا 


وكل الطرق تحاول اللهاث لمضاعفة القدرة وفشلنا فى كسب 


السباق  مع  المخلفات  التى تفرزها المدن وهناك طريقة يسونها 


الكومبوست وهذا خارج عن موضوعنا.                                                


والفقر فى بلادنا يدفع الكثير من الناس ليأكل من القمامة والادهى 


انهم يصارعون القطط والكلاب واحيانا الحميرالمارة لتزور 


صناديق القمامة المفتوحه للجميع  للانسان والحيوان والحشرات 


والزواحف مجانا  طوال العام تنافس  الموائد الرمضانية بدون 


حجوزات  والخدمة ليلية ونهارية لالتقاط ما لذ وطاب من الطعام 


والشراب ، هذا الى منافستها لعطور باريس وبرفاناتها الزكية ، 


باللاضافة ايضا الى منافستها للبلاعات المكشوفة والتى تنهى 


احيانا حياة اطفالننا وكذلك المصارف الصحية المسدودة والتى 


تغذى شوارعنا بالمياه النتنه النادرة المطال كما تنافسها فى هدايا 


امراضها المتوطنه والغريبة                            


 اين احياءنا وحيائنا ، اين محافظينا ومفككينا ، اين حاكمنا 


وحاكمينا ... اين مبالغ النظافة التى يدفعها القادرون وغير القادرين 


والتى تحمل على فواتير الكهرباء                     


ان هذه المقدمة ليست بحثا ميدانيا اجتماعياباعتبارى باحثا اجتماعيا 


نفسيا ولكنها مقدمة كاشفة لازمة جازمة لهذه القصة الواهنة 


الضعيفة النداء  عسى ان يكون لها صدى او لايكون لقف ووقف 


وضعف قدرة مؤلفها وحسبى الله ونعم الوكيل                            


القصة                                                                                                


شخصيات القصة                                                                                   الزوج والزوجة والابنة عن الام من زوجها المتوفى  والابن من 


زوجها الحالى و(الكلبه سوسى والحمار سيسى ......... والجار 


وزوجته وهو الاخ الاكبر للزوجه ويقطن فى بيت مجاورللاسرة                                                                                      


ويسكن الجميع فى منطقة عشوائية تسمى (الدويقة )فى اطراف 


القاهرة قريبة من حى العباسية ويقطنها عدد غفير من الطبقة الدنيا 


والذين يعيشون تحت خط الفقر ومعظم عائليهم يقطانون من 


دخولهم التى تاتيهم من اعمالهم المهنية البسيطة والتى لاتحكمها المهارة .                                                                                             


الزوج: عمله هو جمع الصالح من القمامة من صناديقها الاصلية 


دون وسيط او رقيب ، وهذه المهنة لا تحتاج الى مال من قريب او 


بعيد ، وهو رجل يبلغ العقد الخامس من عمره ، قصير بدين أشعث 


أغبر. يكسب من هذا العمل المال الكثير وما ان يجمعه  حتى 


يبعثره ويوزعه بدون مساواه على اهوائه وملذاته  شرب 


الخمر ولعب الميسر ، ينفق ليله فى الحانات الرخيصة  ونهاره فى 


مغازلة وملاحقة النساء ايضا الرخيصات وتعاطى المخدرات 


ويخصص اقل القليل لمنزله وطعامه وطعام اهل بيته وهو يملك 


عربه كارو باربع عجلات  لزوم حمل ونقل بضاعته  ويجرها حماره  وحراسته كلبته سوسى    


 الزوجة :فى الاربعين من عمرها ، طويلة  ،مثنية القوام ، 


سمينة القد ، مسحوبة الخد ، غضة بضة ، تمشى فى خفة ودلال ، 


قصيرة الخطى ،برغم فقرها وتخلف بيئتها فهى شديدة الحياء ، 


لاهى بالباسمة ولا العابسة ، لايكاد يقع عليها بصر حتى يغطس فى 


بحور فتنتها ، فقد كانت قبل زواجها الحالى ارملة لرجل اختطفه 


الموت وتركها وترك معها ابنته منها ، وكما اختطف الموت 


زوجها السابق لم تسلم من عمليات الخطف فقد اختطفها زوجها 


الحالى باغراء ماله والحاح اخيها الذى رشحه لها بزواجها منه 


وانجبت منه طفلا ،


فقد كان مال  هذا الشحيح الذي اصبح زوجها وسيله لسداد ديونها واعانتها 


على تربية طفلتها رغم شحه وبخله  ،وقلة حيلته، وبعد معاشرته 


واغراءاته اوكسها واشركها فى فرز وفحص وتمحيص القمامةالمنتقاه كل فى محله ومكانه                                                                       


الفتاه:وهى فى ريعان وشروخ الصبا والجمال بين يديها


( فالقدر غالبا ما يسمح للجمال بان يختار موقعه فى يد الفقير ليعوضه عما فقده ويفقده من معيشة الغم والهم )             


وهى فى السابعة عشر من عمرها احبتها امها حبا شديدا ليتمها عن 


ابيها فكانت مع حبها تدللها وكانت تشبه امها فىحيائها الا انها 


كانت تعبث مع كل من تلقاه لصغر سنها ؛ ومهمتها فى الاسرة هى 


فرز  الملابس النسيجية والجلدية المنتقاه المستعمله ومعالجتها 


بابرتها السحرية بجانب شغل المنزل ثم ترجع عاجلة الى واجبات 


انوثتها مع ادوات تجميلها البسيطة  التى تجدها فى مخلفات القمامة 


وتقف امام مرآتها بالساعات فى خيالات وتصورات وادوار من هن فى سنها .                                                           


الطفل : لم يتجاوز السابعة من عمره , وكان ذكيا لماحا  وكان يحل محل عمل امه او اخته فى حالة غيابهما                                                                          


اخ الزوجة :( وكان يقطن فىمنزل مع زوجته واولاده بجوارهم 


وكان عمله هوتوزيع المخدرات بانواعها على اهل المنطقه . وهو 


الموزع الوحيد وليس له وسطاء  حتى  ذاع سيطه وانتشرت سيرته 


حتى باتت تحت انظار الشرطه وبحوثها الجنائية) وكما قلنا كان 


الزوج يأتيه من هذا العمل المال الكثير الا انه كان بخيلا على نفسه 


واهل بيته وسرعان ما تغير وتبدل وانهت امرأته حب عشرتها له 


لان الحب كغيره مما يتصل بالناس له اعمار وآجال فقد انقضى 


أجل هذا الحب سريعا فى نفس المرأة وامتد الى ابنتها نحوه فقد 


كان لايخال عليها نظرته الذئبية يريد اغتصابها والتمثيل عليها بان 


يكون رفيقا  بها محسنا  اليها ناصحا لها وكانت تقابله دائما بالصد 


والغضون والانكار وكان يخون زوجته مع جيرانها ويسرف في


الخيانة مرة علانية ومرات فى الخفاء  واخذت هى تصبر على 


ذلك وتحتمله كما تحتمل كل امراة عشرتها مع زوجها ولاجل 


اولادها ربما احيانا انكرته ولكن انكارها لم يجد معه فاهملته                          


( وكان لايحلو للزوج ان يدخن نرجيلته ( الشيشة ) وما تحمل فوق 


حجرها من مخدرات (حشيش )الا فى صحن المنزل  الذى يقيم فيه 


كلا من الكلبه سوسى والحمار سيسى .الكلبة باسطة ذراعيها 


والحمار راقدا بكل جسده على ترا ب صحن البيت الغير مبلط 


ومعهما الطفل الصغير  والكل يستنشق  فى بداية يومه المبكر 


يوميا جرعة كافية من الدخان المتصاعد من النرجيلة والمتشبع 


برائحة المعسل والحشيش المرصوص على حجر النرجيلة 


المشتعلة بالفحم حتى اعتاد الثلاثة على شم خراطيم الدخان 


الخارجة من انف سيدهم ( الكلبة والحمار والطفل الصغير) 


ولايستطيع الجميع بدء يومهم الا بهذه الجرعات   


( وكانت الشرطه قد اعدت لشقيق الزوجة كمينا  لمداهمة بيته 


 باعتباره تاجرا وموزعا  للمخدرات الا انه استدرك الامرواسرع 


هو وزوجته بالقاء اكياسها من النافذة الىالشارع ) فى وقت مرورعربه الشحيح 


 وكانت عربه الكارو متجهة الى الخارج تحمل الزوج وهو راكب 


العربة يقودها الحمار وخلفها حارستها سوسى والطفل الا ان الكلبة 


جرت على الاكياس الملقاه على امل انها تحمل اطعمة  ولشد فرحة 


الكلبة عندما شمت الحشيش بداخلها وهى خبيرة بمذاقه ورائحته 


من كثرة الدخان السلبى الذى تستنشقه يومياوعندما جرت الكلبه 


بمحازاة الحمار انقلب الامر الى صراع بينهما  وحاول الحمار 


براسه خطف الاكياس من الكلبه  لان مزاجه لايقل عن مزاج 


الكلبه. فقد شم الاكياس التى تحملها شما عميقا بشوق وتلهف وبعد 


ان خطف الاكياس من الكلبه رفع راسه عاليا والصقها بأنفه كعادة 


الحمير الا ان الامر لم يسلم للحمار ايضا فقد لاحظ الطفل الامر 


وجرى عليهما وخطف الاكياس من فم الحمار ولما ادرك مابها بعد 


شمه الخبير فرح ورماها الى والده فوق العربة فى وقت مرور 


الدورية الشرطية المكلفة بالتفتيش على مثل هذه العربات واكتشفوا 


وجود هذه الاكياس وتم القبض على الرجل واحيل الى قسم 


البوليس   ولم يترك الطفل والده وانتظره على باب القسم هو 


والكلبة وعاد الحمار الى البيت وحيدا لانه يعرف طريقه ولكن بدون صاحبه المحجوز بالقسم                                                                              


وخرجت الام من بيتها الى بيت الشرطه بعد ان علمت بما جرى 


من اهل الحى تنعى حظها فكما فقدت من قبل زوجا لها برحيله عن 


هذه الحياه فقدت زوجها الثانى فى غياهب السجن                                                                                                


وانصرفت لاستيعاب ما قدر لها من مرارة كأس اللوعة بفقد 


زوجها الاول  وكأس الحسرة من ضياع زوجها الثانى رغم به ما به                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     

هناك 24 تعليقًا:

  1. السلام عليكم
    استاذى كثيرا ما تعجبنى ما تخطه يداك من كلمات
    فدوما ما تجدها تصف اوضاعا بأسلوب تورية بديع
    تقبل مرورى

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. السلام عليكم
    حبيت الفكرة والرساله الي فيها
    وصورة الكلبه تذكرني باطفال بل وسبستيان
    تشبه الكلب بل.
    تقبل مروري
    سلامي ليك اخي.

    ردحذف
  4. انها ليست قصه ..انها ملحمه نثريه

    يجب ان ينقلها الخلف عن السلف

    برعت في سردها وبرزت عظمه فكرتها

    وتناولت في كتاباتك طبقه من مجتمعنا

    لابد من رعايتها وعنايتها خاصه من جانب المصلحين

    الاجتماعيين امثالك والمجتمعات المدنيه والمسئولون

    في حكومتنا ..ارجوا ان تكثر في تحليلاتك الاجتماعيه

    والنفسيه

    مع تقديري

    ردحذف
  5. أخي العزيز
    اعجبني طريقتك في السرد واعجبتني كلمات معينة في القصة مثل
    (فالقدر غالبا ما يسمح للجمال بان يختار موقعه فى يد الفقير ليعوضه عما فقده ويفقده من معيشة الغم والهم )
    نعم ان الله دائما يعوض حرمان البعض باشياء اخرى مثل الجمال مع الفقر والعزيمة مع الاعاقة
    واعجبتني تلك الجملة (لان الحب كغيره مما يتصل بالناس له اعمار وآجال فقد انقضى )
    حتى للحب عمر يمكنه ان يطول ويصبح للابد لوتم الحفاظ علي القلوب نابضة به
    تحياتي لاسلوبك الراقي في طريقة السرد
    دمت مبدعا اخى الكريم

    ردحذف
  6. دكتور سيف تعليقك اثرى فكرى وغذى وجدانى دائما وابدا يامصطفى اندم اننى كتبت ما اكتب قبل تعليق ما علقت ولكن كيف اكتب قبل وتعليقك بعد، واعذرنى يامصفى فى خبلى وخيالى فان معظم امورى اتناولها بعين الخيال ، وكيف امنع نفسى من نعمة الخيال حين اعيش مع عبارتك ان عمر الحب يمكن ان يطول ويصير الى الابد لو تم الحفاظ علي القلوب وزميلتها الثانية الجمال مع الفقر والعزيمة مع الاعاقة ......هل كنت معى يامصطفى عندما فكرت ، هل كنت معى عندما كتبت .. كلماتك انتصرت على كلماتى وتجاوزت قممها

    ردحذف
  7. عزبزتى الفنانة كارولين ثناؤك لى تجاوز ما تستحق ملكتى الضعيفة من ثناء وكيف لاتخرج هذه الكلمات من فنانة قديرة مثلك علمت من احد احد اصدقائى وهو يشير الى اسمك الفريد بالبنان انك خريجة الكونسيرفتوار وهو اعرق المعاهد الفنية التى انشئت فى الستينات فى العهد الناصرى ايام عبدالقادر حاتم اطال الله فى عمره وشفاه. وانا هنا ايضا اشير الى صفحتك التدوينيةالتى تحمل ما تحمل احد الفيديوهات الموسيقية لفنانة وبيانست فرنسيين وصدقينى اننى ارجع الى هذا الفيديو لاشفاء نفسى وارضاء وجدانى كما تحمل ايضا صورة فريدة لفناننا العالمى عمر الشريف الذى كان وسيظل رمزا لكل عاشق مغرم وحبيب مغرق

    ردحذف
  8. اخى الكريم مدونةرحلة حياه كنت فى عطائك محسنا وفى تعليقك مجزيا قصدت اخى من هذه القصة الاشارة الى موضعوعات عدة اولا :التدخين واثره على المدخن والمدمن والتدخين السلبى للمحيطين به سواء البشر او الحيوانات ثانيا : الاشارة الى شريحة فى مجتمعنا تستحق الرعاية والاهتمام قاطنى منطقة الدويقة ثالثا القمامة وبذل المزيد من الجهود لحلها رابعا :خطورة المخدرات وهو سلاح جديد لعدونا لهدم طاقاتنا والقضاءعلينا خامسا المساهمة فى حل متواضع للاسف الكبير المخزى لبعض شبابنا المتعطل وهى تجارة (الروبابكيا ) وهى تجارة لاتحتاج الى راس مال وتساعد ايضا فى القضاء على مخلفات المنازل من الاشياء غير اللازمة واعادة بيعها فى اسواق الجمعة لمن هم فى حاجة اليها سادسا : الارضاء الفظرى لبعض الافراد لحبهم للحيوانات الاليفة والمستأنسة سابعا : التروية والعناية والرعاية للحب والحبيب حتى لايموت فى داخلنا وداخلهم مع شكرى

    ردحذف
  9. خواطرى مع الحياة ياريت الواحد منا يرجع لايام الطفولة صدقينى انا مشتاق قوى ارجع لها وفى لعبنا مع الحيوانات الاليفة وخاصة القطط والكلاب والحمير ولاننسى كاتبنا الراحل توفيق الحكيم حين اشترى من وراء اهله حماراولم يفكر قبل ان يشتريه فى مكان يأويه او مأكلا يغنيه عن جوع ، او كمامة تحمى الناس من نهيقه وكذلك مدوناته التى لاتخلوا من سخرية الحمير للبشر (حمار توفيق الحكيم).. ارجعنى تعليقك الى ايام الطفولة ياريت ترجع ياريت ياريت وشكرا لك ولاهالى الشقيقة عدن

    ردحذف
  10. استاذى فاروق
    ما اروع قصصك التى تمتزج فيها العبرة بالكوميديا
    فهى قصة ساخرة جميلة استمتعت بقراءتها وشدنى سردك الرائع من البداية الى النهاية
    تحياتى الى مواضيعك الجميلة وتسلم ايدك ودائما تمتعنا باعمالك الرائعة

    ردحذف
  11. اسناذه هبه لاشك ان اختيار موضوعات قصصك لاتقل شأنا او وزنا عن الموضوعات التى اختارها وعندما تدانينى تتفوقى على طولا فى السرد وعرضا فى السعة وفقنا الله دائما فى الولادات المتعثرة لافكارناوالتىلا ترضى بديلا عن خروجها للقراءالمظلومين معى لا معك

    ردحذف
  12. قصة جميلة جدا

    وأيضا المقدمة جميلة جدا

    تحياتى وتقبل مرورى .

    ردحذف
  13. الكاتب المحب محب اقسم بكل عزيز بانك اعز اعزائى واحب اشوفك فى مدونتى ضيفا تهل اهلا وتنور سهلا واود ان ازورك فى مدونتك من خلال عمل جديدلان تعليقاتك فكهه كالفاكهة المعسلة ياعسل ربنا يجعلك دائما محب لنا يا محب

    ردحذف
  14. لا يا عم أنا مقدرش ع الكلام الكبير ده .

    على فكرة الشعور متبادل وأشكر الله أنى أعرف واحد مثل حضرتك .

    عموما شكرا لحضرتك .

    سمعت آخر الأخبار

    مصرى أحرق نفسه أمام البرلمان

    http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.bbc.co.uk%2Farabic%2Fmiddleeast%2F2011%2F01%2F110117_egypt_manfire.shtml&h=4799e

    ها ياترى هيحصل أيه بعد كده ؟

    ردحذف
  15. اهداف رائعة دايما في سياق رائع
    تسلم ايدك
    تحياتي لفكرك الرائع

    ردحذف
  16. تعملقت واديت وامتعت بحواراتك الرهيبه قصه ماساويه تعبر عن حال معظم شعبنا للاسف امتعت ايضا فى حوار كيس المخدرات وكيف وصل الى الرجل بعد ما مر على جميع ما هم موجودين معه .
    ليت كل ما هو مسئول عن اسره ان يقراء هذه القصه كى يتقى الله فى من هو حوله وفى المال الذى يحضره فيعلم جيدا انه سيسال عنه من اين اقترضه وفيما انفقه
    تيحاتى لك استاذى وتقبل تيحاتى دائما الاحــــــلام

    ردحذف
  17. الاخ احلام انا أدمنت رحيق مدوناتك كما ادمن هذا الحشاش دخان الحشيش فانا واحدى المدونات كنا فىحديث عن نقاوة وظرف ولطف مدوناتك وخاصة الاخيرة التى تخص البر بالام بارك الله فيك وجعلك لنا شافيا ومرضيا ومغنيا ورشيدا واكرر شكرى

    ردحذف
  18. الاخ احلام ادمنت رحيق تعليقاتك ومدوناتك كما ادمن هذا المحشش دخان المخدرات والحقيقة اننى كنت فى حديث مع احدى المدونات وشاركتنى فى ظرف ولطف ونقاءمدوناتك وخاصة الاخيرةالتى تخص بر الام وارجوك ان تكثر من التدوين فكلامك يرضينى ويشفينى ويروينى واكرر شكرى

    ردحذف
  19. اسفه فعلا على التأخير
    فقصصك لا تستحق التفويت ابدا لانها فعلا شيقة ومحبوكة حبكة متقنة تمتع القارئ وتجعله يعيش الاحداث بصدق
    سلم ابداعك اخي وبالتوفيق دائما وسابقى اتابعك دائما
    تحياتي

    ردحذف
  20. سيناريو وحوار بالغ الاتقان
    لقد اخترت موضوع غاية في الاهمية وتفرعت منه عدة مواضيع لا تقل اهمية عن الموضوع الاساسي بدون ان يكون هناك اخلال بالفكرة الرئيسية وهذه مهارة رائعة منك ياصديقي احسنت جدا في وصفك لكل شخصية في القصة حتي الحمار
    ياريت فعلا تستمر في هذا النوع من القصص حتي نستمته بها دائما وعذرا للتاخير

    ردحذف
  21. الكاتبه والناقدة والموجهة شهر متابعتك لى تغنينى وتسعدنى وترضينى ، وكيف لا وما صدرت الا من انسانه يتربع وبترصص فى تاج رأسها فصوص وجواهر الثقافة والمهارة والكياسة والخلق والابداع احزننى كثيرا خبر اعزامك بالبعد عنا وكيف نعيش لسواك يغير نقاء هوائك وبهجة خلقتك ونسيم وجودك لاتترددى فى الرجوع الينا الم تسمعى كوكب الشرق ياست الشرق وشهر الزاد والزواد فى احلى اغانيها مااحلى الرجوع البه

    ردحذف
  22. استاذ سندباد ارجوك ان لاتنسى فى جولاتك حول العالممرورك علينا لاداء واجب الضيافة فنحن اقرب من البعيد واحق من الغريب ، نقدك زاد قصتنا حلاوه واضاف عسلا ابيض فيه شفاء لى وللقارئين وشكرا

    ردحذف
  23. استازى العظيم لسانى عاجز عن الكلام من هذا( السيناريو الجميل) لكننى حزينة لانة واقع نجدة فى العشوائيات وليست قصة فقط ولكن سوسى وسيسى مظلومين دايما ياعينى فى القصة وفى احياة مع تحياتى لك

    ردحذف
  24. انجى ابنتى الحبيبة وآخر عناقيدى
    سررت ايما سرور بمرورك العطر مع رجائى استكمال بقية اعمالى وخاصة الجديدة ستروق لكى كثيرا مع كثير الشكر

    ردحذف