الأحد، 8 أبريل، 2012

سلسلة حوارات

سلسلة حوارات 

بداية  بحوارى مع الشمس
                 بسم الله الرحمن الرحيم

"" وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم فى فجوة منه ذلك من آيات الله ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن  تجد له وليا مرشدا """
                                                       صدق الله العظيم 
الحمد لله الذى انزل على المصطفى (ص) وخصه برسالته وانتخبه ببلاغها عنه 
وانزل عليه القرآن ولم يجعل له عوجا لا اختلاف فيه ، ولا تفاوت ، ولا ميل عن الحق بل بعضه يصدق بعضا وبعضه يشهد لبعض 
فى صباحى هذا وانا استمع الى ما تيسر من آيات مولانا فى اذاعة القرآن الكريم شدنى صوت المرحوم القارئ شيخنا  محمد رفعت  فى تلاوته لسورة الكهف وما تضمنته الآية الشريفة فى حديث مولانا الى حبيبه المصطفى (ص) 

( ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) 

        وتجدنى وانا سارح فى ملك مولانا العظيم قد ذهب خيال عينى بعيدا عن الواقع قريب جدا من واقع حالتى الروحانية   ومشوار خيالى الذى يبعد آلاف السنين ورأيت لكى اشبع هذه الرغبه ان اتوجه الى الشمس 

باعتبارها احدى الظواهر الطبيعية التى لازلت حيه ولم تمت مثل الكائنات الحيه التى لازمت هذه القصة فاين كلبهم من الحياة وقد كان وقتها  باسطا ذراعيه بالوصيد  وأين حاكمهم واين هم اصلا كلهم رجعوا الى مولاهم ولا جدوى من الرجوع اليهم فى اى استفسارتاريخى تفصيلى
ولكن الشمس الذى طلعت فى ذاك وقتهم وحينهم تعدل وتميل عن كهفهم فتطلع عليهم من ذات اليمين لئلا تصيب الفتيه واذا غربت تذرهم ذات الشمال فلا تصيبهم فى فجوة وفى مكان بالداخل 
وانا على يقين ان شمسنا لازالت ذاكرتها تحمل هذا الحدث الجلل وهكذاانتظرت اشد ساعات نضوجها اليومىفى الظهيرة وهى اقرب الى ارضى  واشعتها منتشرة على كوكبى 
استأذنتها بالسؤال رغم مشاغلها الكثيرة والتى فاقت كل قدرة 
- انا : ايها الشمس هل تسمعيننى ؟؟؟؟؟؟
- الشمس : من يناديتى وشغلنى واكاد لا اسمع صوته من شدة الرياح الصرصارة النى تجوب السماء وقت الظيرة ، عللّى وارفَع من  صوتك يا هذا.............................................
ارى ان هذا الصوت صوت آدمى من نسل آدم المسكين الذى حرم من جنة ربه هو وزوجته حواء ونزلا منها الى ارضكم لفعلته الشنعاء  وتاب الله عليه بكلمات من عند مولاه  
- انا : نعم انا من عشيرة بنى أدم واسمى الفاروق 
- الشمس : ومن اى بلد انت ؟؟؟ وماذ ا وجودك والناس جميعا تحت مظلاتهم الواقيه من لهيب اشعتى الغلظة الشظه الكظه
- انا : انا مصرى  من اهل كوكب الارض انسيا وليس جنيا وقد اردت شغفا ان اسألك فى امر انت الوحيدة التى لا زلت حيه وحضرت هذه الواقعة وانا على يقين من انك تذكرينها جليا  لانها آية من آيات ربك العظيم وتشرفت بتكليف من ذاته العليه 
- الشمس :  هل تعرف يا ايها الفاروق انا كنت  فخورة بمصريتكم والتى ذكرها الله كثيرا فى كتابه الكريم وكنت اصّفُر ألما وكمدا وحسرة عند مغادرتى لشرقكم واصفرارى فى الغروب من الم الفراق  مالذى اصابكم اهل الشرق الذى  اختارنى الله ان اولد من كبده ودقات قلبه تعيننى على المواصلة بنهارى معكم وفى ليلكم يكون نهارى مع غربكم البعيد  ذاك الغرب المظلم الكئيب وانا استخسر اشعتى الذهبيه على ارضه واتمنى ان لا  تكون لغيركم 
ماعلينا ماالذى تريد ايضاحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
-انا : شمسنا العزيزة ... ارجو ان ترجعى بذاكرتك آلاف السنين ... اننى اتمنى لو تلقى بصيص من الاشعة وانت صاحبة افضل الاشعاعات وافيدها على ( اهل الكهف)
- الشمس : ياي يالفاروق هذا زمن بعيد جدا واقسم بانك لو كلفتنى  بغير هذه الواقعة التى تبرز آية من آيات الذى خلقنى وخلقك ما كنت اجبت سؤلك لانشغالى الشديد  ولكن ألمْ يكفيك ما ذكر فى كلام الله 
-انا : انا اعلم يا شمسنا وانت ذلك النجم اللامع والجرم الساطع الذى يتوهج ويشع الضوء فى جميع انحاء مجموعتنا الشمسية وهذا الضوء يصل الى كوبنا الصغير الذى اكلمك منه وانا لست عالما فيزيائيا حتى اشرح ما تستحقين من شرح علمى ولكن اكتب من الواقع الدرامى الصرف يا من تبددين ظلمة ليلنا الحالكة فتوحى لنا بالحياة والنشاط صباح كل يوك جديد 
وعندما رجعت اليك فى هذا الامر رجعت لاستشهادك به وليس بشهادة منك على قول الحق 
- انا: 
فانت تعلمين كما اعلم ان كلام الله له صفة العموم والشمول ونادرا ما يخص فى اشارته في تناوله بامثلة من التاريخ  للنصح والارشاد اشخاص بعينهم وزمنا بوقته ككلامه عن الفرعون اى فرعون واى زمن ؟؟؟؟ وانما ترك هذا الامرليأخذ صفة العموم لكل فرعون على وجه الارض وكذلك حينما ذكر سبحانه قصة موسى مع العبد الصالح الذى اوتى علما من الله اى عبد صالح ؟؟؟؟؟؟ كذلك فى ذكره ذى القرنين ووصوله الى اقصى الشرق وبنائه للسد وغيرها وغيرها مما لا يتسع المجال لذكره وانما ترك  الذكر والتفصيل والتحديد والتأريخ لمن عاصر وارخّ  وانت اقدر واوفىبالذكرو حفظه  انت وغيرك من بعض الاجرام الاخرى التى لا زالت حية على وجه الكون
 - الشمس : كلامك يا الفاروق سوف يجرنى الى اجابة ما تبغى معرفته  عن قصة اهل الكهف الذين رقدوا ثم يعثوا بعد ان لبثوا فى كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا ، وهم عددمن اهل الكتاب فروا من ظلم الحاكم الرومانى ، ورقدوا فى الكهف تلك المدة ثم بعثوا للدلالة على قدرة الله تعالى على البعث بعد الموت 
-انا : وما حكاية ما جاء بكلام الله ( وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم فى فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) 
- الشمس :قد كان فى الكهف فتحة متسعه فى الجبل ، وهى متجهه الى الشمال يجيئهم منها النسيم العليل ، واذا طلعت من الشرق عن يمينهم مالت اشعتى عنهم ، واذا غربت عن يسارهم تجاوزتهم ولم تدخل اشعتى فى كهفهم ، فحرارتى لم تكن تؤذيهم ونسيم الهواء يأتيهم ..... وذلك كله من دلائل قدرة الله ، ومن يوفقه الله يا فاروق لادراكها سيهتدى ، ومن لا يوفقه فلا مرشد له بهدى 
-انا : ارجوكى لا تبخلى على الفاروق بالتكملة جزاك الله عنا جميعا بالخير وادام الله اشعاعاتك ونور ضيائك
- الشمس : ارجو ان يكون هذا آخر سؤلك...........................
وكما انامهم الله بعثهم واطلع اهل المدينة عليهم ليعلم المطلعون ان وعد الله حق ، وان القيامة لا شك فى اتيانها ، فآمن اهل المدينة بالله واليوم الآخر ، ثم امات الله الفتية فتنازعوا فى شأنهم فقال بعضهم : ابنوا على باب الكهف بنيانا ونتركهم وشأنهم فربهم اعلم بحالهم وقال اصحاب الكلمة : لنتخذن على مكانهم مسجدا للعبادة
- الشمس : اعتقد اننى اوفيت بتفصيل تاريخى واختم به 
( هؤلاء وغيرهم من المؤمنين الصالحين لهم جنات يقيمون فيها منعمين ابدا ، تنساب الانهار من بين اشجارها وقصورها يتحلون فيها بمظاهر السعادة فى الدنيا ، كالاساور الذهبية ، وملابسهم فيها الثياب الخضر من الحرير على اختلاف انواعه ، متكئين فيها على السرر بيت الوسائد والستائر ، نعم الثواب لهم ، وحسنت الجنة دار مقام وراحة 
وهنا تركتنى الشمس مسرعة وانشغلت عنى بمحاربة بعض الكائنات الضارة وما اكثرها فى اجوائنا 
واستحسنت صنيعها ومغادرتها المفيدة لناوالضارة لمن يضرنا منتظرا معها غد مشرق جديد 
تمت 
الفاروق 

هناك 36 تعليقًا:

  1. كم استمتعت بحوارك الجذاب المشوق بينك وبين الشمس فكنت التهم الكلمات بنهم شديد لاصل بأقصى سرعه لاجابات الشمس عن تسأولاتك استفدت كثيرا هنا واستمتعت كثيرا بأجابات الشمس وحوارك معها
    من اين لك ابى بتلك الافكار الرائعه ؟؟
    تسلم بنات افكارك لنا وتسلم تعابيرك ومعانيك الجذابه
    ايها الاب الرائع
    تحياتى ومساءك عطر بالفل والياسمين والريحان

    ردحذف
    الردود
    1. تعبيرك ابنتى
      ( من اين لك ابى بتلك الافكار الرائعة ) وردى ياهبه عندما تصلين الى مثل سنى وتجاربى فى الحياة فاننى على يقين ستكونين اكثر منى ابداعا وتألقا وتفهما وتعاشيا لشئون الحياة
      وكما قالت ليلى الصباحى ارجو ان تنقلوا ما تستوعبوه من القرآن الكريم الى اولادكم

      حذف
  2. أيها الفاروق المحاور الشرقي الجميل
    استخدمت اسلوبا جميلا نستخدمه كثيرا عي النسيج الأدبي
    (لغة الحوار) ونقلت هذا الأسلوب بطريقة ادبية نحبها وهي
    (Story Telling Technique) ... لاضير في ان نوصل للناس
    ماجاء في كتاب الله من قصص توضح وتبسط المعنى .............

    أعجبني جدا تذكيرك بان الشمس تولد من الشرق فكم هو فضل الله
    عظيم على هذا الشرق - جعل بذوغ الشمس وميلادها الشرق واصطفى
    نبيه وحبيبه عربي من الشرق وكتب كتابه المقدس بلغة عربية
    حفظته من اي تحريف ......................................

    كم هو رائع تعليم الله لعباده يسوق لهم الآية ويضرب لهم المثل
    فيعطينا دلالة توصلنا ليقين .............................
    فاروق نهجك جميل وحوارك لا يمل ليتك تثرينا بحوار مع كل دلائل
    الله وصوره حتى نتذكر .......... (تذكرت حكيمنا وصلاة الملائكة
    وحوار الملائكة تقصيا لحوال اهل الأرض وسرد صلاتهم التي بها دعوات
    برحمة لنا ..... أعزك الله وأسبغ عليك عظيم فضله ..... وفيت بوعدي
    وكتبت عن مسرحية مجلس العدل وفي انتظار تعليقكم الكريم )
    تحيات اللجين للفاروق

    ردحذف
    الردود
    1. اولا وقبل كل شئ اود ان ارفع لك امرا كان انعكاسه على نفسى شديدا وهو عجزى ان اوصل تعليقى الى بوستك الفريد وقد تناول فيه قلمك الراقى مسرحية مجلس العدل لتوفيقنا الحكيم والذى احسبه احد اعز اصدقائى الغائبين عن كوكبنا بعد عبد الوهاب
      حبى للحكيم حب غير عادى
      لا يمكن ان اتخيل الحكيم الا والبيريه الجميل مائلا على رأسه ولا يمكن ان اتذكره الا مفكرا ..... ولا يمكن ان اراه الا وذقنه مرتكزه على العصا العوجاء ولا يمكن ان اتذكره الا وتذكرت الحمار حتى اننى اصبحت لا ارى الحمار
      الا واتذكر فيلسوفنا
      فقد خلد شخصية الحمارفى وجداننا وحول احساسنا تجاهه والتعامل معه باعتباره شخصية والشأن بالمثل لعصاه وكان يلجأ من خلالها الى الرمز الميسور غير المبتذل فتتحدث العصا مثلا عن الكرات الثلاث التى لا يستطيع الحاوى ان يحتفظ بها فى وقت واحد
      دكتورتى الفاضلة انا على يقين اننى اكتب مايفيض عندك من صفات لهذا الرجل الراحل الغائب الحاضر الضاحك الباكى ولى فى ذاكرتى ما هو اكثر واكثر واخاف فى اضافاتى ما لا يشكل جديدا لديك واحب ان اضيف بعض الصفات التى قد تروقك لفيلسوفنا
      ذو الشارب الابيض فوق الشفه العليا كحزمة من الفل وبياض الشعر فى الفودين كلمسة من الضوء
      ملامحه ساذجة .... نظرته فليسوفية ملآنه بالذكاء والاسى
      الحكيم ضاحك على الدوام كجده عجوز استحالت فى عينيها الدنيا بكل آلامها الى مجرد حدوته من الحواديت
      اما عن مسرحية مجلس العدل فهو يخاطب من خلالها كل حاكم ظالم فى كل زمان واوان ومكان
      وفقت يادكتورة فى هذا الاختيار الذىبالرغم من سابق قراءته الا وكأننى اقراه للمرة الاولى بدون ملل ولا كلل او سأم
      ليلتك سعيدة ايتها المعلمة الفاضلة فى عالم الفن والثقافة والارشاد

      حذف
  3. استاذى الغالى فاروق فهمى

    لقد استعنت بقصة من ابدع القصص القرآنى واهمها
    اهل الكهف ... وكم لها من تقدير بقلوبنا وتشتمل على حكم عظيمة وقيم غالية

    لقد استعنت ايضا بأسلوب بسيط ورائع اعتقد لو انك استخدمته لاحفادك و تلوت عليهم القصص القرآنى بهذا الاسلوب ليسرت عليهم الفهم والادراك والاستيعاب ماشاء الله عليك استاذى الحبيب ربى يبارك فيك وفى قلمك وفى خيالك الخصب لقد تخيلتك وانت جالس بين اسرتك وابنائك واحفادك وتحكى لهم القصص بهذا الاسلوب الطيب الرائع :)

    ومسكينة هذه الشمس التى تعانى وتكابد الألم والمشقة من بنى الانسان وافعاله


    اشكرك واحييك على هذا السرد الراقى البديع
    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    تحياتى وتقديرى

    ردحذف
    الردود
    1. ما شاء الله عليكى انت يا ليلى ياصباحى
      مكشوف عنك الحجاب فاننى اقسم بالله العظيم وهذا القسم غليظ وعظيم ان ما تصورتيه فعلا حدث
      فانا كتبت هذا البوست عند ابنتى ام عمر واثتاء الكتابه جلس بجانبى عمر واستفسر منى عما اكتب فحكيت له قصة اهل الكهف وكان يتابع ما اقوله بشغف بالرغم من انه يعرف بعض تفاصيلها ويلاحقتى فى الرد و يذكر بقية القصة
      اهنئك يابركة بركتنا فى هذا الحدس الفريد

      حذف
  4. الفاروق ملكا
    ملك الزهرات
    و ابن بطوطة المدونين

    دائما يا فارقنا تأخذنا الى مناطق جميلة و جذابه
    باسلوبك السلس الجميل البسيط
    تعرف يا استاذى ان الشمس عشرة و رفيق
    فى تجربتى الصغيرة خارج مصر
    اول ما اشتقت له هى شمس مصر
    كم انتى جميلة و حانية يا شمس مصر

    رائع جدا ما سطرته يا فارقنا الجميل

    ردحذف
    الردود
    1. ابراهيم يا ابو الجمايل على الكل ولا يفوتك تعليق الا وكتبته باخلاص وصدق
      تصدق وهتصدق اول مرة انزل فبها مطار هيرثو بلندن فى بداية تجوالى ورايت من زجاج المطار الغيوم والله والله والله رجعت قى نفس الطائرة وشعرت باكتئاب من الغيمم السائدة خارج المطار والتى لم اتعود عليها فى بلدان الشرق حيث الشمس الساطعة المتوهجه
      وهذا ما يتفق تماما مع ما ذكرته
      شكرا حبيبى على هذا النعليق الرائع

      حذف
  5. مساء الغاردينيا بابا
    اولاُ أعتذر عن تغيبي عن ركنك الرائع رغما عني لظروفي الصحية واليوم أعود لأقرأحكايات والدي وقصته الجميلة وحواره المميز مع الشمس أدام االله لك حرفك المتمكن وظلل مصر بشمس الحرية "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. ليلتى عيد على الدنيا سعيد
      ابنتى ريماس بيننا يامرحبا يا مرحبا
      سلامتك يا حبيبتى
      انا دائما ارسل لك السلام عن طريق فارسنا الغالى ريبال
      استحلفك لا تغيبى عنا ابدا ولو بطلعة وطلة سلام
      سلام الله عليك ورحمته وبركاته

      حذف
  6. اشكرك على هذا الحوار الرائع ووجدتني اريد ان انظر لصفحة السماء واتأمل الشمس واتخيل القصة من جديد (:

    لولا

    ردحذف
    الردود
    1. لــــــــــولا
      انت حقا مرهفة الحس شديدة الشاعرية رقيقة المزاج حافلة المعالم لك قدرة فريدة بربط الواقع بالخيال ربطا بعيدا عن الشطط والزلل
      تهنئتى لك
      كم اتمنى ان تكررى ماسبق ان سمعناه من عظمة الالقاء النغمى الصادر من القلب لكل عاشق للفن

      حذف
  7. والدى العزيز
    اعز الله خيالك الذى استفدنا منه الكثير فبالرغم من ان آذاننا سمعت الكثير من الآيات البينات الا ان التفسير لا يضيف ولكن ينير لنا سبل الفهم والتعمق
    وانك كما قال اخى ابراهيم تضيف دائما فى كتاباتك من المأثورات والحكم التى تعيننا على الفهم صحيح ان القرآن كتب باللغة العربية الا ان هناك بعض الكلمات التىكانت على لسان العرب وقت نزوله وبالتالى احتجنا الى المزيد من التفسيرات التى تعيننا على فهم وعمق مقصده الكريم
    كما ان حوارك مع الشمس الذى دخل فيه فوائدها زادنا من تقديرنا لها

    ردحذف
    الردود
    1. اسعدنى تعليقك ام عمر وليس بعد كلام تااه كلام ولكنها مجرد اجتهادا اوحانى به خيالى الجامح
      هو كان خيال مع الشمس وليس مع كلام الرحمن الذى لا ياتيه الباطل من يديه ولا من خلفه
      اشكر نعبيراتك التى احدثت كل جديد فى هذا البوست المتواضع

      حذف
  8. جميل الربط بين النص القرآني و تفسيره في شكل قصصي.
    تحياتي أستاذنا الكريم

    ردحذف
    الردود
    1. ومن اكون انا يااستاذ محمد حتى اعتلى بنفسى الى مرتقى التفسير
      فالتفسير له ناسه ولكن اردت ان تكون اجابات الشمس من وحى كلام الله وما جاء بقرآنه الكريم
      اكرر شكرى واطراءك الجميل الراقى

      حذف
  9. السلام عليكم...
    طريقة جميلة جدًا فى الحوار..اســـتمتعت بها كثيرًا.
    مع تحياتى.

    ردحذف
    الردود
    1. HABIBAا
      احمد مولايا انها راقتك ونالت اعجابك وانتظرى المزيد من هذه الحوارات مع الظواهر الطبيعية

      حذف
  10. صديقي الفاروق
    عاجزة انا عن الحديث وانا لي ان اتحدث في حضور بلاغتك وكرمك
    فقد اسبغت علي جميل وصف وكبير اطراء يعجز عنه لساني فقد
    جمعتنا صداقتنا على هوى الحكيم وعشقنا لفلسفته واثرانا برؤاه
    أحببنا برجه العاجي وكل معلومة قلتها اضافة لي لااملها ولاأخالها
    تكفيه قدره .... ان كان في الغرب يحتفون به ويكرمونه حتى بعد موته
    فما بالنا أبناء مصريته .... أنت احد مريديه مثلي وأرانا نتبع نهجهه
    قدر استطاعتنا ففي هواه نحن عصبة .......تحياتي لا تكفي ولا لجين الأرض
    لقدرك عندي يا فاروق (هناك عطل ولا ادري السبب )

    ردحذف
    الردود
    1. فكما عدت الى مدونتى مشرفه
      فانا ايضا لم البث ان عدت من مدونتك وحمدت الله ان وجدت باب التعليقات مفتوحا لكى افرغ واغرف من شحنات نفسى تجاه الحكيم رحمه الله ولم تحرمينا من شرف التعليق على ما تكتبين دكتـــــــورتنا

      حذف
  11. ايها الرائع استاذنا الكبير

    حوار شيق ممتع جذبني الي اخره

    توقفت ايها الفاروق عند سورة الكهف وهي من احب السور

    الي قلبي

    يالروعة افاضك وشرجك الجميل

    ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا

    وهي بالتقويم الميلادي تعد ثلاث مائه سنين فقط

    وبالتقويم الهجري تزداد تسع سنوات

    نظرا لان التاريخ الهجري يقل عن الميلادي

    كل مائة عام ثلاث سنوات

    سبحان الخالق العظيم

    احسنت استاذي

    افضت ووفيت

    تحيتي

    ردحذف
    الردود
    1. ياخالــــــــد
      انت تخلد لنا بطريق بعيد عن المباشرة ما نكتب وتضيف اليه ماعظم من بهارات الهند لتزبد من نكهته وحسن طعمه
      بارك الله فيما تكتب ونكتب ومنه تضيف وتعلق

      حذف
  12. ذكرني حوارك الرائع بقول امير الشعراء احمد شوقي
    قفي يا أخت يوشع خبرينا ...... أحاديث القرون الغابرينا
    وقصي من مصارعهم علينا ..... ومن دولاتهم ما تعلمينا

    و اخت يوشع هي الشمس و يوشع هو يوشع بن نون فتى سيدنا موسى و في ذلك قصة اخرى عن دخول بني اسرائيل المدينة المقدسة و عن معجزة اخرى حدثت لنبي الله يوشع
    الشمس دوما شاهدة على كل الاحداث الجلل التي حدثت في الارض شاهدة على انهايار امم و نهضة امم و اندثار حضارات و ازدهار حضارات
    الشمس هي الشاهد الوحيد الذي لا يكذب ابدا
    تحياتي يا استاذي

    ردحذف
  13. صباحك هنا وسعاده استاذى الفاروق

    يالها من كلمات ومعانى قدمتها لنا باسلوب شيق ياخذ الالباب والعقول بعيدا

    معلومات مهمة ومفيده جزيت عنا كل خير ... ودام لنا مداد قلمك شيقا مبدعا

    ولى رجاء استاذى لا تحرمنى طيب كلماتك وتشريفك مدونتى فهذا من دواعى امتنانى وسرورى

    احترامى ومودتى لشخصكم الكريم

    ردحذف
    الردود
    1. بسمة ورودنا وزهورنا
      عتابى سيكون شديدا مع لوحة تحكمى التى تبخل عليا ان ترينى عطمة اعمالك والآن ساشد رحالى مسرعا الى مدونتك لا متع نفسى برحيق كتاباتك الوردية

      حذف
  14. كلما تكتب يا سيف يزداد يقيننا بوسع اطلاعك فى بحور الفكر والقلسفة والادب والشعر والتاريخ
    تعليقك جذبنى للرجوع الى الديوان الشعرى لشوقى لاشبع وانهل من هذا المضمار ..... وانتظر حبيبى حواراتى الاخرى مع الظواهر الطبيعية

    ردحذف
  15. كم استمتعت بالحوار
    حلو جدا
    حبيت ربطك للايات القرانية مع الحوار وتفسيرها

    انا نزلت من قبل حوار بيني وبيت الدنيا
    فكرتي فيه

    استمعت بقرائتي لموضوعك الجميل

    تقبل مروري استاذ فاروق^_^.

    ردحذف
    الردود
    1. وانا اروح فين اذا لم اقبل مرورك ستنا وانت من روايح القدس الشريف ....... شرفت اهلا وهللت سهلا
      الحديث مع الظواهر الطبيعية له مذاق خاص وهذا ما سوف اشرحه مستقبلا من احداث طريفة مع شوقى وسلوى حجازى وتعاملهما مع الاشياء فقد كانت سلوى حجازى تستأذن مكتبها قبل فتحه بادارة المفتاح عدة مرات واحداث صوت يتبهه بالدخول عليه

      حذف
  16. إنك شمس والملوك كواكب إذا طلعت لم يبد منهن كوكب ده رد النابغة الذبياني عليك من زمان اوووي لما وصفك بملك المدونين والناس فهمت انه بيمدح النعمان ومش حضرتك

    ردحذف
    الردود
    1. لم اتمالك نفسى وانا اقرأهذا المديح الاكبر من حجمى وازيد من وزنى
      الله يكرمك ياتركيب يا جار حيى وحتتى فمن يحسن عليا احسن عليك ومن يسوءنى فقد لا قدر الله اساء اليك
      اشكرك حبيبى وربنا ما يحرمنيش من عطفك عليا وقبل ان اترك هذا الرد اود ان اصرح بان آل الفاروق جميعا معجبين ومتابعين لما تكتب ومنتظرين دائما على بابك .... ولكى تصدق طل طلّه كده على باب مدونتك

      حذف
  17. استاذي الفاروق
    ما اروعها من فكرة و ما امتعه من حوار بينك و بين الشمس ذلك النجم الشاهد الثابت على مدار التاريخ
    سامحني استاذي على التأخير في الرد و لكن مكانش ينفع اعدي و ما اسلمش :)))
    تحياتي لحضرتك

    ردحذف
    الردود
    1. بنت جيراننا تستسمحنى على التأخير
      هذه مدونةابن حيك افعلى بها مانشائين حتى ولو نثرتيها بافكار مبعثرة
      طاب مساؤك

      حذف
  18. معلومه جميله باسلوب حواري يشد
    تسلم ايديك يا استاذ فاروق
    كم عودتنا مبدع في طريقتك وحوارك مع الشمس
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. مهندس سمسم
      دائما تجاملنى بالكلمة الطيبه والثناء الحسن
      اشكر تشريفك الذى زاد من نور المدونه

      حذف
  19. أستاذي الفاروق
    الكثير منا يمر عليه أيـام وأيـام ولايـأمل عظمة ماحوله
    ولا يحاول تأمل عظمة الخالق في كل مايحيط به
    قد نقرأ سورة الكهف كل جمعه لكن قراءة سريعه
    بدون تدبر حقيقي للأيات ولكلمات الله عز وجل وبديع صنعه ومعجزاته

    أبدعت في كلماتك وشرحك المبسط للأيات وللقصه العظيمة
    الجميلة جداً " قصة أهل الكهف " بصورة جمالية رائع

    أسال الله لي ولك وللجميع الهداية والثبات
    وأتمنَى لك كُل الخير والسعاده
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. اننى اشكر هذا البوست الذى قربك من المدونه
      صحيح وبجد الشتاء فى طريه بان يلم عزاله فهل هناك مصالحة بينك وبين الصيف حتى لا ننحرم لو بقدر بسيط من العشق ياعاشقة الشتاء

      حذف