الجمعة، 5 أغسطس، 2011

احيانــــــــى صوتها الحـــــــــــــى

        بعد ان سمعت اذنى صوتها .. وأحس قلبى برقتها ..اشتاقت عينى لرؤيتــــــها
         رجعت متلهفا لاهثا الى علم الاصوات عللّى اجد بين صفحاته جوابا لما يعتمل فى صفحات نفسى الحائرة
         ويعنى هذا العلم بتحليل ما تلطقته الأذن من صوت .. الصوت من حيث مخارج اوتاره وصفات سريان انغامه 
          هل من الممكن ان نتصور صورة صاحبه اذا كان من يسمع له آذانا سليمه مع ادراك أسلم 
          هل جمال المرأة فى صوتها ام صوتها دليل مقدار جمالها أم الاثنان معا يشكلان شخصها وهويتها 
          كثيرا ما يستهوى المرأ صوت امرأة على الهاتف فيتساءل هل جمالها بمقدار جمال صوتها
ومن ثم كان السؤال :
           هل فى نبرة المرأة الجميلة ما يدل على حسنها ؟؟؟؟
           النساء الجميلات يتمعن فى الغالب باصوات جميلة ..
            احيانا تتحدث مع امرأة على الهاتف فيستهويك صوتها ، وعندما تقابلها تقف مشدوها ومعجبا بجمالها وحسنها ..فهل تستحوذ هذه المرأة وحدها ولوحدها على كل شئ ، جمال الخلقه وعذوبة الصوت .. ولحسن الحظ فان القاعدة العامة تجمع بين جمال الصورة والصوت 
 فأحيانا تتحدث مع امرأة هاتفيا جمعتك بصوتها الصدفةالبحته الغير مقصودة وتكون نهاية المكالمة ( النمرة غلط)وقد تكون فى نهايتها اتفاقا ووفاقا على اعادة عناق اصواتكما المرة بعد المرة ولا تشبع المرة اختها المنتظرة على احر من الجمرة لسماع ألجديد ، تفرغ لكى تمتلئ وتمتلئ لكى تفرغ لا تشبع من جوع السماع والاستمتاع
         وتذكرت فى هذا المقام الآية الكريمة 
  ( ذكر رحمة ربك عبده زكريا ، اذ نادى نداء خفيا )
   ما اجمل واعظم وابهر ان تنادى من تحب نداءا خفيا لايسمعه ولا يفهمه ولا يستوعبه الا هو وحده لا سواه
     انا يا مقصودتى لا أطمع اكثر من لقاء صوتك الذى انتظر صدى ترديده داخل اعمق اعماق مشاعرى يا من ملكت زمام كل قوايا التى ابت الا ان تكون تحت امرتك ومملكتك
    لقاء صوتك الشادى النادى الهادئ الهادى الذى جرى ويجرى وسيجرى فى عروقى ولم يزل مستقرا فى عظامى وأعظم من قدرى
    اراكى فى هيامى واحلامى وأى عجب ان اراكى فيهما وهوى صوتك كان بمثابة الندى روى اوراقى الجافة فى الضحى المتبسم
 
   واخيرا احيى صوتك الذى احيانى 
                                               الفاروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق