الاثنين، 25 فبراير، 2013

ابراهيم رزق وعلى بلد الحبوب ودينى زاد وجدى والبعد كوينى

احييت يا ابراهيم بعضا من تراث كاد ان يندثر فنفخت فيه من روحك فاهتز وربا وانتعش وارتوى
 اقسم والقسم عظيم ان مدوناتنا قد كسبتك يا ابراهيم وكسَبْت يا ابراهيم اعجابها
 اسمع فى بوست ابراهيم يا ليل يا ليل بتغريد جمالات شيحة بعودها السارح النايح مع يدها التى تميل يمبنا وشمالا باستشعار ما تنشد وتنقلك صورتها وهى تدلى بدلو ميكروفونها الى فم المزمّروهو ينفخ بمزماره الصاعد الهابط كما اراد صوتها ان يذهب فالكل لها طائعا والمستمع لها هائما
اضحكنى تعليق مبدعنا سيف
(انت بتجيب الحاجات دى منين با حاج )
صدقت يا سيف فى تعبيرك فهو فعلا حاج طاف  حول قاهرة المعز وقد اشدتُ بذلك فى بوست سابق مستقل محرر له ومحوج من حبهان غورية الحسين
وانا على يقين انه سجل وجلجل هذه الاغنية الشعبيه وهو منزوى وراء الدكك الخشبيه المرصوصة لروادها حتى لا يشغله احد عنها
شكرا لك حبيب الكل ابراهيم فقد امتعتنا بما لا نظير فى متعته ونشرت ما يصعب نسيانه وتصور ابتعاده
واحد من ابناء الاحياء الشعبية الفـــــــــــــــاروق وآله

الجمعة، 15 فبراير، 2013

خـــــــــــــــــــــــــــايف

خايف شمسنا تزهق أوام مننّــــــــــــا
                        وتغيب عننا ماتجيش عندنـــــــــــا
خايف فجرنا ما يشقشق على صبحنا
                         ونَداه ما يغطــــى صفحة وردنـــا
خايف هوانا النقى يتلوث عندنـــــــا
                           من مولوتفنا اللى سمم دمنـــــــــا
خايف ليلنا ما يشرف سماء حبنــــــا
                            ويلاقى سَمَرُهْ ما بقاش عندنـــــا
خايف نيلنا ما يوصلشى  لــنــــــــــــا
                            ما نلاقى رينا ولا حتى شربنــــا
خايف ارضنا الطيبه تبــــــــــور مننا
                              يتشقق وشّها ما نلاقى اكلنــــــا
خايف العالم يخاف ما ييجى عندنــــا
                              ويضيع كتير من دخـــــــــــــلنا
امتى بقى نبص بجد لبعضــــــــــــنا
                            لجل مصر امنا ما ترجع لحضننا
==============================
كلما حلّ الظلام على مصرنا انقطع عن الاسترسال فى سرد مواقفى واقف وانده باعلى فولت صوتى (تعيشى يامصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر) 
الفاروق                         

الاثنين، 11 فبراير، 2013

من رشيد المغربى الى الفاروق القاهر ى

من رشيد ادمون ابو حسام الدين المغربى الى
            الفـــــــــــــاروق القاهرى تعليقا على الموقف العاشربينى وبين موسيقار الاجيال عبد الوهاب ونصه :
(ان الدخول فى عوالمك سيدى الفاروق ، هو الدخول الى الزمن الجميل المتألق بناسه المتذوقين ، متعة تقدير الفن المعبر عن المعانى السامية .
عوالمك سيدى لها بعد ايمائى عندى بالذات كشخص اتعلم من خطوات الكبار
تدوينه مرموقه بانسيابها ، ولطافتها ، وكلامك الجميل على سجيته
لك كل المحبه
مع ودى رشيد امديون ابو حسام الدين )
الى هنا انتهى التعليق وانتهى معه عدم قدرتى على تماسك نفسى
   وما كان الا  ان نطق قلمى ما عجز لسانى  عن اعلانه مع ضعفى وهوانى عن امسك طرف قلمى  فكان له ما كان
رشيـــــــــــــــــــــــــد
(ما ان وقعت عيناى على تعليقك الكريم حتى شعرت بهزة قوية تحرك اعماقى تدعونى الى ان اعيد وازيد واكرر ما قرأت فانا امام قصيدة نثرية وليست كلمات سردية  وشعورى وكأن  طوفان من النشوة يعترينى وصوت فى داخلى يدفعنى الى ان ارفع اليك مكنون احترامى وتبجيلى لشخصكم الكريم العفيف العالى الغالى
فانت ابن المغرب الذى له مكانة مرموقه معشوقه فى قلوب مدونى مصر اجمعين )
الفاروق

الجمعة، 8 فبراير، 2013

عشر سنوات من عمرى مقابل عشر دقائق مع عبد الوهاب

                   الموقف العاشــــــــــــــــر
     حب الوطن فرض عليـه
     افديه بروحى وعنيــــــه
     ليه بس ناح البلبل ليـــــه
     فكرنى بالوطن الغـــــالى
     قضيت اعز شبابى فيــــه
     وفيه حبايبى وعـــــــزالى
     وان شاف هوان والا اسيه
     افديه بروحى وعنيـــــــــه
     يا مصر انا رضعت هـواك
      بيجرى فى دمـــــــــــــــى
      احب نيلك وسمــــــــــــاك
      انت ابويا انت امــــــــــــى
      ارواحنا وشبابنا فـــــــــداك
      ماليش يا مصر حبيب غيرك
      اميل اليه فى الدنيـــــــا  دى
      وانا اللى متربى فى خيـــرك
      وازاى راح انسى هوا بلادى
      ونيلك الحلو الصـــــــــــافى
      ومين يلومنى فى حبه ده مين
      ده ورده احلى فى عينيـــــــه
      من كل ورد تشوفه العيــــــن
      ياعيش كريم يا موت كريــــم
                                            كلمات : امين عزت الهجين
                                            الحان : الموسيقار ابن باب
                                                     الشعرية عبد الوهاب
                                                     ابن مؤذن مسجد 
                                                     الشعرانى الشيخ محمد
                                                     ابوعيسى وامه فاطمه
                                                    حجازى التى غنى لها
                                                    بلاش تبوسنى فى عنيه
                                                    دا البوسه فى العين
                                                    تفـــــــــــــــــــــــــرّق
                                                   وهى نفس المقطوعة
                                                   التى طلب السادات
                                                  اذاعتها على الجنود اثناء
                                                  حرب 73 وهل لو كان
                                                  على وجه الدنيا ايامنا هذه
                                                 هل سيغنيها بنفس الحماس
                                                 وراحة النفس اشك !!!!!!
           كان مقر عملى فى الثمانيات فى شارع عدلى يكن باشا رئيس وزراء مصر ايام المليك الفاروق المتفرع من ميدان الاوبرا وكان مقر مكتب الاستاذ فى ذات الشارع
         كنت غالبا ما اراه تاركا ظهره مفرودا مسترخيا هائما سارحا شارداهاربا من زحمة الناس والانفاس انطلاقا من حبه للوحده ليختلى منفردا ليس مع خلق البشر بل مع خلقه الفنى وهو امام الكرسى الخلفى لعربته ولايسعدنى حظى العثر الا ان ارى ظهره من خلف عربته وكأن حظى  يخرج لى طرف لسانه يشاكسنى ويعاندنى  ويقول لى دا بعدك يا فاروق يا ابن فهمى يكفيك ان ترى هذا الجزء من قامة الاستاذ الطويلة المديدة ومن سواك قد ينول هذا الحظ ويحوز هذا الشرف العظيم
         وبعدها اصعد ادراج مبنى عملى مسرعا مبتهجا كأنى نلت جائزة صعبة المطال معلنا باعلى درجات فولت صوتى :
أنا لزملائى: (مهرجا وقد كان لا يحلوا لنا الحديث الا بتبادل الشتائم الهزلية شباب بقى حتى العواجيز واذكر ان توفيق الحكيم وكان له مكتب بجريدة الاهرام بجوار مكتب انيس منصور وكان ينقر على باب مكتب انيس بعصاه ويرد انيس من الداخل على الطارق  ادخل ادخل فلا يدخل ويظل ينقر عدة مرات ويدخل اخيرا على انيس رافعا عصاه راقصا  وانا هنا احاول التصور كيف يهز وسطه وقد كان نحيلا هزيلا  ) ارجع الى ما قلته لزملائى :تعرفوا يا بقر انا شفت مين النهاردة ؟؟؟
الكل فى صوت واحد : شفت مين يا حدق
أنا : شفت ضهر عبد الوهاب
الكل فى ترنيمه واحده : اشوف خياله كل يوم محلاه يا وعدى والفكر تاه من البعاد ( وهى احدى اغانيه المحببه )يا عم فاروق بطل توهان وسرحان بقى امال لو كنت شفت وشه كان هيجرالك ايه؟؟؟؟؟
انا: ساعتها هتفضل صورته جوه عينى ومش هشوف بعدها وششكم التعبانه
             وحصل يوما ان صممت ان اراه وجها لوجه فتوجهت الى مبنى مكتبه وقابلت البواب الذى افهمنى ان لقائه من رابع المستحيل وسالته بعد ان لفحته جوز جنيهات ان يعطينى رقم هاتفه ووعدته ان لا اجهر به
            وفعلا تم اللقاء التليفونى  وادرت قرص العدة بعد ان هيأت نفسي لهذا اللقاءالاثيرى  من فرْد قامتى وتسريح شعرى واحكام ربطة عنقى احتراما لهذه الشخصية الفذه وكانى اراه وهو يرانى
--صوت الشادى عبد الوهاب وكما اعتاد ان يرد على محدثيه بعبارته الناعمه (هالووو) وليس آلو :هالوووو مين معايا
انا : (بلجلجه وقد تاه منى الكلام وانحشر لسانى داحل حلقى ولم يسعفنى الا بالقليل ) انااااااااااااا اناااااااااا فاروق ابننننننن فهمى 
عبد الوهاب : ( وكأنه اراد ان يكسر حاجزالرهبه بينى وبينه) ايوه يا فاروق يا ابن فهمى اظن عاوز تقول ان صوتك حلو وعاوز تسمعهولى
انا: انا بتصل بيك عشان طالب منك طلب كبيربالنسبه لى بسيط عندك وهو انى اقابلك لمدة عشر دقائق فقط واتنازل ليك عن عشر سنوات من عمرى
عبد الوهاب ( وقد كان ينطق السين ثاء ) يا ثلام قد كده وقتى ثمين وغالى ويباع بسنين عمر الانسان
انا : عشر سنين من عمرى يا استاذ لن تحقق شيئا يذكر اما عشر دقائق من وقتك ففيها يتم الكثير فى عوالم الفن
عبد الوهاب : اذا كان والامر كذلك فانى لن احقق لك هذه الامنية حفاظا على عمرك الذى لا تملك امر مداه ولكن قد بستجيب خالقك الى طلبك
انا : كدا برضه يا استاذ أهون عليك
عبد الوهاب : فكرتنى بمقطوعتى القديمة فى صدر شبابى  اهـــــــــــــــــون عليــــــــــــــك تزيد نارى ولسانى يشكى لك لم ترحم شاكى  احلام وطارت فى الهوى  لنموت سوا لنعيش سوا ، وذهب وطار منى عبد الوهاب الى ماضيه  ........................
وبعد كل ما سمعته وجدت نفسى فى خدرشديد  والسماعة هى الاخرى قد تخدرت وعجز لسانى عن اى نطق
وخشية على وقته لم تطاوعنِ نفسى بالاطاله وتمت المكالمة دون ان اصل الى ما اريد وان كنت استمتعت بالكثير من نعومة صوته ورقته ودقته من مخارج حروف كلماته كما لو كان يعزف على اوتارها فيجعلك تحبه وهو يتكلم مثل ما تحبه وهو يغنى
وهنا اكتفى بهذا القدر البسيط امام العين  القدرالقدير فى اركان ذكرياتى وان كان لى رجعة ليس فى مذكراتى ولكن لمسةذكريات  خرجت من شفاه قريبه على البعدابن شقيقة زوجته الاولى وام اولاده اقبال نصار  الدكتورالاستاذ محيى الدين وهبه الاستاذ بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان عن ادق ذكريات هذا العملاق الفنى ابن باب الشعرية وذلك من خلال موقفى الحادى عشر من سلسلة المواقف انتظرونى ولا تتركونى مع وحدة اعانيها ولا يهوّنها الى وجودكم حولى
الفاروق


الأربعاء، 6 فبراير، 2013

رجل والرجال قليل .. فجميع ما احكيه عنه قليل

- لاهو هيابا ولا متخوفا من أى خطب فى الحياة يهـــول
-تأبى كرامته وعزة نفسه الا بيان الحق حين يقــــــــــول
-يعيش طودا شامخا مهما لقى والناس ان مالت فليس يميل
     فى بوستى السابق اخترت فاضلة من سيدات مدوناتنا لاشيد اشادة صادقه بشخصها الكريم العفيف  ليلى الصباحى
واليوم اجد نفسى تحاول جاهدة ان تعادل وتساوى بين  كفتى الاحباب بين الزميل والزميلة فاخترت وانا على يقين من حسن اختيارى زميلا عزبزا على نفسى قريبا من روحى
شخصية فريدة تجمع بين الوجاهة والوسامة الا انها تحمل فى نفس الوقت صفات الزئبق الفضى الذى لا تستطيع ان تمسك به وتتحكم من كراته فى زمان بعينه او مكان بذاته
    تجده بكورا فى الصباح ان شئت ان تجده فى احدى الميادين القاهرية الشعبيه ولا يرضى عن شعبيتها بديلا ولا شبيها  وكلها محببة الى نفسه سواء فى زاوية من زوايا باب الشعرية او زقاق فى الحسينية او عطفة فى الغورية او ناصية فى ابو العلا عند وكالة البلح او الميدان الحسينى وبعده الزينى وحى الخليفة بالقرب من قلعة صلاح الدين او اجزخانة قيسون الشهيرة
         قلت تجده امام عربة الفول ذات اليدين الخشبيتين الممتدتين بما يسمح بدخول حمار بائع الفول المدمس  ذلك الحمار الراقد بجوفه المنتفخ  بجوارها وقد اختار الارض فراشا والسماء غطاءا  صامت هادئ مطيع لاهم له الا دس منخاره فى حزمة البرسيم  الاخضر الذى يتناوله فى رضا لايطلب عنه بديلا منتظرا من صاحبه عبارة (حــــــا)  اما عن العربة فهى تحمل فى جوفها قدرة فى شهرها التاسع بما تحمله من فول ملتهب والدخان يخرج منها هاربا الى عنان السماء ويدس بائعها مغرفته النحاسية اللامعه  ليملأ صحن صاحبنا بالفول ويقدمه بعد ان يحوجه بالزيت الحار وطحينية الرشيدى مع طبق الصلطه الخضراء المرفقة بزمائلها من الشبت والفلفل الاخضر  وبجواره الجرجير الذى لو عرفت كل سيده فضله لزرعته تحت ................. ( هذا ليس رأيى انما رأى السلف )
     اما فى الظهيرة فحتما ستجده  فى احد ميادين الاحرار مصاحبا اعز ما يملك ابنته ذات الشعر المهفف وقد أطاره نسيم  الوطنية   من زفرات  وشهقات الوطنيين المخلصين
   وفى المساءفلا بد ان تجد صاحبنا فى احدى الامسيات الفنية المهتمه بالفن واهل الفن
   حياة صاحبنا للناس ومع الناس يحمل رائحة هواء مصر فهو من طينها المشرب بمياه نيلها العذب
    انه الوجيه الوسيم حبيبى  ابراهيــــــــــــــــــــم رزق
==============================
خارج اطار البوست
ان هذا البوست اختصصته لابراهيم  بعد مكالمة هاتفية منه  امس كانت مخلوطه ومحوجه  بعجين المحبه طالبا فى نهايتها الا انسى انا وبناتى حضور حفل التوقيع بالشواربى  لكتابى حبيبى مصطفى سيف وعزيزتنا  شيرين سامى ... كم اود  ان يعلما مدى حبه لهما حتى يزيد لمعان تقديره فى نفوسهما .
الفاروق