الأربعاء، 29 فبراير، 2012

To my love youg daughter Magic music and writing lantern Carolne

Caroline
Y have to let our comments to be free handed and come back 
                              SOOOOOOOOOOOON
ما دفعتى الى كتابة هذا البوست  على العزف المنفرد هو حرمانى وحرمان محبينك من لهفة  الرغبة فى التعليق على هذا البوست فى جمال فكرته وسخريته وشموليته وواقعيته 
لكن 
تروح من هنا هاجيلك من هنا خايف اروح من هنا تجرى قوام ولا الاقيك هنا ولا هنا بعدين معاك على رأى الشحرورة صباح ــــ فتحت نفسى أم عمر للافلام القديمة 
اسرعى فنانتنا الموهوبه عزفا وسردا كارولين 
وفى الانتظار على نار حبوبتى 
ابوكى الفاروق 

الخميس، 23 فبراير، 2012

اعود الى ترحالى الى اليونان

فتاة يونانية بالزى اليونانى 
اعودالى ترحالى الى اليونان وبعدها ساسلم نفسى الى ذكرياتى فى ايطاليا بنا على رغبة اختى العزيزة صاحبة مدونة ( أفكار مبعثرة )  ووالديها جيرانى من اهالى باب الشعرية الكرام        
واسمحو لى ان اكرر باننى حين اخوض الحديث عن ترحالى فى اى بلد فاننى بعيد كل البعد عن التأريخ او الجغرافيا فلهما ناسهم الجديرون كل الجدارة اكثر واعلم وادرى  منى انما قصدى ان اذكر اجمل ما رأيت من صنوف الناس ، اذكرها لنسْلى من بعدى ولجموع  المدونين العلويين الذين دوما  ما يكرموننى بتعليقاتهم السخية  وآرائهم النورانية و يفخموننى باوصافهم الزكية مما يقوى من اّذرى وانا فى مثل هذه السن التى اراها متقدمه وقد رزقت باربع بنات جعلن منى جدا سا محهن الله ويراها غيرى مبكرة لما يروا روحى معهم لا زالت فى عز صباها 
وانا قصدت بجانب  مهمة عملى ان استفيد من هذه الرحلات بشطر هام تستهويه نفسى وهو تصنيف الناس .... وتقسيم الناس الى اصناف امر عسير ، فقد رأيت تنوعا غريبا وعديدا من الكم والكيف حاملا الكثير من الحكمة وبعضها من الطرافة وهذه الاخيرة اقف عند ناصيتها لانها تجمع بين مسرة الحكاوى وشئ ان شئت ان تقول  من الطرافة المحببه  التى طوحنى بها قدرى دون ادنى ارادة من اراداتى ولو الامر كان بيدى للزمت دارى فى عقر عقارى وبين احبابى فى احضان وطنى ، وهذا يجرنى الى امر قد يكون عجيبا لغيرى وهو اننى قد دعيت يوما وانا فى القاهرة الى حفلة عشاء باكبر فنادق القاهرة وانا تاركا  بيتى فى ميدان  باب الشعرية اذ اجدنى امام عربة يد تحمل فول حيراتى ، كم تمنيت ساعتها لو كنت  حر نفسى فى هذه الليلة واشترى كيلو فول حيراتى وقطعتين جبنه قريش من الفلاحة التى كانت ترابط بجوار باب المنزل واتناول عشائى  فى بيتى انا وزوجتى واولادى ( بالذمة  ده مش هبل منى والا ايه بس  ولكن ما حيلتى امام  انتمائى وحنينى الاسرى الشديد  وام جميع الاسر حبيبتى مصر 
التى تغذيت من لبن صدرها الحنون متى شئت وكيفما اردت وحيثما كنت حتى جعلت منى ربيبا  وحبيبا وخليلا 
   اولها المرأة اليونانية :

     فى امسيات الباخرة النى كانت تطوف بنا جزر اليونان السبع ، رايت رغبة نسائها الى الرقص تفوق رغبتهم فى تناول افخم الاطعمة (وهذا دأب النساء الاوربيات ) ورجالهن حريصين على تلبية رغباتهن فى مشاركتهن فى الرقص اليونانى ولا يجد الرجل مندوحة فى ان يرافق زوجته او رفيقته الى حلباته، ومعظم من رأيتهم من الكهول  ، ويشاركهن فى تلك الحركات العنيفة التى تميز الرقصات اليونانية التى ينهمك فيها الراقصون جميعا  اذ يروحون ، يلفون ، يدورون ، يقفزون ، ثم يتشابكون بالايدى فى جماعات وبانثناء وتطويح الايدى والارجل ذات اليمين وذات الشمال ، وبينذاك يجاهد الرجل الكهل منهم الجهاد الاكبر فى ان يلفظ انفاسه ، وكنت احس باكثرهم ومن وجوههم وملامحهم ومن  الجز عاى  شفاههم من اوجاع المفاصل وتراكم الدهنيات فى بطن البدين منهم 
والذى استرعى انتباهى مدى احترام الرجل اليونانى  لرغبة امرأته وتحقيق ماتريد وعلى حساب صحنه و سنه 
       وكم اجد متعتى وانا  فى فيض الحديث عن المرأة اليونانية      

        فاننى سأسوق ما رأيته اثناء تناول العشاء الجماعى على الباخرة السياحية وعلى طاولة العشاء  فحدث ولا حرج بين  كل زوجة وزوجها ، فكانت مداعبات الزوجةاللطيفة  الناعمة الناعسة لكى تزيد من شهية زوجها للطعام  فكأنها تحزم الحطب الصغيرة التى تلقى فى الموقد كى تشعل نار رجلها وتأجج بالتدريج اواره والهساليج الرطيبه المعطرة التى تتجمع شيئا فشيئا فى صنوف  طاولة الطعام هذا اضافة الى  الغزل وهمسات الغرام ودغدغة ثمار الكرز بالشفاه  ،فقد اعدت نفسها لهذه الساعة كل الاعداد فتعطرت بأقوى العطور شذى ، واتخذت ابهى ثياب الليل وتأججت بالرغبة فى اشباع حنينها لمسامرة النفس بدلا من اشباع الجسد بالطعام الذى قد يفسد المعدة احيانا و قد افضى عليها الشوق لونا زاهيا زاد من نضرة بشرتها 
وغير ذلك من حيل واساليب تجيدها المرأة اليونانية وفيها من القطه اكثر ما فيها من حواء 
    كنت اراقبهن بطرف خفى  ،ومما زاد من دهشتى وانا عصفور من الشرق  .... فما من  واحدة منهن تضع ملعقتها فى الطبق الذى امامها ، ثم تبدأ عملية الاكل مباشرة فى خشونه  - كما يفعل  بعض اناثنا الشرقيات ولسن  كلهن  - وفى غير ظرف ولا رقه.... انما هن يقلبن الطعام يمينا ويسارا ، وينبشن ما فى الطبق هنا وهناك حتى يخيل اليك انه فارغا من كل طعام .. فلا يأخذن مما امامهن الا القطع التى تروقهن ، ويمتصصن المرق  فى صوت بالغ الرقة  تود ان يكون مسفوفا حتى يعاد تشغيله ، ويلعبن بالشوكة والسكين وكأنهن ينتظرن  بصبر جميل  اوامر ازواجهن القضاه فى حركاتهن 
وهكذا فى كل شئ لا يقصدن مباشرة الى الهدف ، انما لا يفتأن يستعملن كل وسائل المكر والدهاء والالتواء الانثوى الاوربى    ، .. فلا يصلن الى الغاية الا بعد عذاب وعناء  ،وانتظار اعين ازواجهن المترقبه التى تعجل لكل جديد احضروه لهم و البعيد عن كل رتابة واعادة
                 *************
اعتذر عن عدم اتمام باقى  الحكاوى اليوم  وقد اخترت افضلها فقد ارهقتنى الكتابة حقا ، وعيبى اذا اعتبره البعض  ليس عيبا اننى حين اتناول الكتابة فى اى موضوع اعطيه حقه الكامل فى السرد واللت والعجن  والاطناب الممل  وتعليقى الباهت فاستميحكم العذر لما كتبت وما سأكتب  والى لقاء الغد اذا كان فى العمر بقية 
الفاروق

الاثنين، 20 فبراير، 2012

ترحالى من الهند الى اوربا ومن اوربا الى الهند واخيرا الى روحى الى بلدى مصر


فى هذا المكان كانت حياتى فى خطر داهم وانا امتطى حمار يونانى كان يتنافس فى سرعةالصعود مع حمار آخر



بناءاعلى طلبين عزيزين من المهندسة المتألقه ليلى الصباحى


واصغر بناتى مهندسة الديكور انجى فاروق خريجة المعهد العالى للفنون المسرحية والتى تعمل حاليا بالحقل المسرحى فى ان اكتب عن اسفارى الخارجية وان كنت كتبت اقل القليل عن زيارتى الى بلد السحروالزهاء والبهاء (الهند)                                     ولى معكم لقاء آخر قادم  عن سابق لقائى معها وان كنت اليوم لا احرم نفسى من ان اكتب عن اسفارى الى اوروبا وسوف ابدأ باليونان باعتبارها اقرب الدول الاوربية الى مصر وسوف لا يخلو اى بلد من قصة كانت لى معه وقد تخفف بعض الشئ من ملل الحديث عن البعد عن حبيبتى مصر فان كان قدرى قد طوحنى بعض الوقت عن بعدك يا وطنى وعن ماء نيلك غلة كل ظمآن ، وخبزك الاسمر الذى يشبع كل جوعان ، وكل مساء وانا بعيد عنك يا وطنى تجرفتى الظلمة وما كان يخفف عنى الا اغانيك التى كنت ارددها وتزور ذهنى دائما  واسمع على البعد وبالقرب من قلبى مغردك وبلبلك الغادى النادى ابن باب الشعرية محمد عبد الوهاب  و قد واستنى مع قمر الغرب الباهت الذى لا يساوى ولا يدانى نور قمرك الشرقى الزاهى الباهى  ... كم اعطى  قمرك يا مصر العشاق .... فماذا هم اعطوه ؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!
كم كانت توحشنى اهراماتك ومآذنك وكنائسك واحيائك وميادينك وسينماتك ومسارحك ومقاهيك وعرباتك الكارو  وحميرها التى تذكرنى دائما بفليسوف حميرك يا مصر نوفيق الحكيم  واحصتنها  التى تجرى على اسفلت شوارعك  التى كانت نظيفة  !!!!!!!
وان كان هذا شعورى القاصر الا اننى لا اهضم حق مميزات الاسفار وما قيل عنها
( فسيحوا فى الارض )     قرأن كريم
                     *******
          وسافر ففى الاسفار خمس فؤائد
   تفرج هم واكتساب معيشة    وعلم وآداب وحبة ماجد
                                               (بيت مشهور
                           ******* 
  يهيم الجاهل على وجهه .. اما الرجل العاقل فيشد رحاله 
                                             مثال مشهور
                           ******** 
ان فائدة الرحلات هى فى مقارنة التخيلات بالواقع ...فبدلا من ان يتخيل المرء الاشياء يلمسها على حقيقتها (صمويل جونسون )
                           ********
يضرب الرجل فى الارض باحثا عما يطلبه ثم يعود الى وطنه ليجده هناك                       ( جورج مور )
اننى لم اقنع فى اسفارى بان اجوب العواصم او المدن الكبرى ولكن كنت احرص على التغلغل الى داخل حياتهم ، وادرس طباعهم وعاداتهم التى اتمنى ان اذكر بعضها خلال حديثى عنها 
والان فلندخل معا الى بلد اليونان 
اليونان هى اقرب الدول الاوربية الينا وتعتبر مصيفا من المصايف التى يترددعليها كثير من المصريين 
وقد تساءلت نفسى اذا كانت هذه البلد النى شهدت مولد الفكر الانسانى     غربية    ام   شرقية 
شعرت حقا باننى فى بلد لا هى بالغربية ولا هى بالشرقية .... فقد اخذت بجزء من الحضارتين
ولم اعتبر نفسى غريبا فى هذه البلد الساخرة 


ساحرة الجمال    صافية السماء  غنية بالحب   زاخرة بالحسب  شاهرة بالخطب   فارسة الدأب     مفعمة بالرحب 
     تغنى يانونان بجمالك الشعراء من قديم الزمان فوجودى معك يانونان وبين آثارك .. آثار المدنية الاولى ومهد الحضارة ومولد الفكر 
شعرت فى وجودى بك يانونان اننى اعاصر اولئك الفلاسفة والشعراء والكتاب والمثـــــــالين الذين لا تزال آثارهم خالدة سواء فى تصويرهم لمعانى الجمال المختلفة او لما يتوارد على العقل الانسانى من افكار متنوعة وآراء عجيبة 
وانا هنا لا ادعى النأريخ ولا اقترب من   الحديث عن جغرافيتها فهذا ليس مسلكى    انما هىخواطر يحكمها العمل الادبى الصرف 
         وقد ادهشتى ان وجدت اسم ( نيـــــــــرون)منقوشا على احجار كثيرة من اآثار والمعابد القديمة وخاصة فى ضاحية( سيبون )على مقربة من اثينا 
  ولم يكن بيرون هو الشاعر الوحيد الذى عشق اليونان فقد قلده الشاعر البريطانى الشاب روبرت بروك والذى من شدة حبه وولائه لهذه البلد ان تتطوع فى الجيش اليونانى وقتل مع المحاربين اليونانيين 
       وحتى لا يمل قارئى من هذا السرد الذى قد يجده فى مجلدات التاريخ والجغرافيا 
وحتى يكون للحديث جذب خاص عن حكاياتى شخصيا فى اليونان  الذى يعيش فيها شعب نشيط يحب العمل ويحب البحار ( وسوف اتكلم فى  حلقة قادمة عن زياراتى لسبع جزر باليونان على باخرة سياحية عملاقه )
     وقد سافر كثير منهم اقصى الاقطار واستوطن ابعد البلاد وراء الرزق ....  ولعل ما شهدته مصرنا الحبيبه وقت رخائها !!!!!!من وجود يونانيين فى اصغر القرى وابعد الصحارى 
وحتى لا يمل القارئ من طول حديثى ورغيى فاننى ساكمل حديثى فى حلقة قريبة عاجلة 
ولكم منى الف تحية وثناء 
                           ******

السبت، 11 فبراير، 2012

رسالة اعتذار من السيدة زيزى لتغيبها بعض الوقت

اتصلت الفاضلة العزيزة زيزى وطلبت نشر اعتذارها عن التواصل بعض الوقت نظرا لتعطل جهازها 
وتبلغ اصحاب الكتب التى اقتنيتها بانها تلتهم قراءتها التهاما على حد قولها وهى سعيدة بوجود هذه الكتب بين يديها وستعلق عليها فور رجوعها بالسلامة 
وتبلغ الجميع تحياتها الخالصة  

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

على الربابة بغنى (من وحى حى باب الشعرية )

الفتى زهران احب البنت كهرمان 
غار منه الاحبه والزملا والفتيان
جَمعَهُ مع كهرمان الزماله والخللآن
وقع قلبه فى صدرها ولََبدَ فى عصيان
اختارها ياحسرة من دون الغـــــزلان
طلع من قلب قلبه نار كلها دخــــــان
سرقت مفتاحه منه وتركته بدون خفقان
خمَرَ جمالها لبه واصبح بحبها سكران 
جاهرها الواد بحبه وشعر بعدها بخذلان

اتارى البنيه همها كله فى المال والحسبان
كان بيحسب الحب وحده يشبع كل انسان

اتارى المال نقيضه ومش معاه فى الحسبان
قال بالحب  وحده  هتشبعى وهتشوفى ا لحنان
المال مش هيشبعك هتبقى جعانه ليه مهما كان
ردت ساعتها البنيه كهرمان 
انت يا زهران عازف ربابه غلبان كحيان 
العب بعيد عنى وادينى ضهرك يا ندمان
اللى يقرب ياوله منى  يكون من الفرســان
ربابته صوتها مجلل عالى يسمع كل مكان
انا عاوزه جيب قد وزنى واكتر وتقيل ومليان
انا ما يندحكشى عليه ياشاطر فى سوق الحيتان
              *********
بعد بعيد الفتى زعلان على بخته حسران 
اللهب فى جسمه منقاد والتلج فيها مليان
مشى فى الشوارع غيمان فى توهــــان
خبطو وابور زلط على وشه وهوه غفلان
وقع على ارض صلبه وقام عميــــــــان
عملوا الأطبه البدع واللى راح كانه ما كان
 ( فى المستشفى وكهرمان  بتزوره  )
- زهران : ( وهوه راقد على سريرة اعمى وهى لاتعلم بما اصابه فى نظره )خلاص يا كهرمان مش هقدر احبك تا نى 
-كهرمان :وانت تقدر يازهران متحبنيش بعد ما خلاص حبيتك من  كلامك المعسول انا خلاص بقيت انت و انت انا مالناش غنى عن بعضنا  دلوقتى مش عاوز تبقى انا انت وانت انا يا زهران 
-زهران : (وهو ينظر الى اعلى دون ان يوجه وجهه اليها وهى فى منتهى الدهشة على غير ما تعودت منه ) مش بيقولوا يا كهرمان اللى بعيد عن العين بعيد عن القلب 
- كهرمان :وانت هتبعد عيونك عنى ليه ... انت مسافر يا زهران ؟؟
- زهران : دى عيونى اللى سافرت يا كهرمان خلاص ..خلاص العيون اللى كنت بشوفك بيها وخلليتنى احبك وكانت السبب فى لوعتى معاكى وشقايا فى حبك راح نورها وضياها ..........
انا يا كهرمان دلوقتى فى عالم تانى عالم مظلم وظالم ... لكن بصراحه ظلمه وظلمته اخف بكتير من ظلام وظلم قلبك ليه
ماكنش حبى ليكى ياكهرمان حب كان عشق ما لقيتشى وراه منك الا الهجر والحرمان وطيفك كان بيداعب عنيه وكان عندى امل انك هتراجعى نفسك وتحنى عليه وتقابلى حبى بحب وزى ماقال الخالق هل جزاء الاحسان الا الاحسان هل جزاء قلبى ان احبك الا ان يجزى بحبك !!!!!  لكن للاسف رجعتيلى  فى وقت مش هقدر اشوفك فيه عنيكى زى ما بسمع لسانك والعيون اصدق دائما من اللسان ازاى هقدر اشوف وشك الحلو غمازاتك اللى شدتنى وطابع الحسن اللى سحرنى فى وقت لم تستجيبى لحبى ، فالحب يا كهرمان نقيض المال والمرء يكتفى بما ناله من الحب بينما لا يشبع الانسان مهما يحصل عليه من مال 
كنت معك ياكهرمان قليل الكلمات .. كثير النظرات .. خفى الحركات كنت لا اشعر بالفصول الاربعة ولا بتعاقبها ولا بتعاقب الليل والنهار ، كنت قبل الحادثة ميت وانا الآن ايضا فى عداد الاموات لم اعد صالحا لك كما كنت مهيأ لك من قبل يا كهرمان ،لماذا يا كهرمان لم تمنحينى حبا يمنحنى الامل ويمنع عنى الالم ... ما اقسى الحب وما اعتاه يستنبت زهره ويقتلع غابه ... يحيينا يوما ويميتنا دهرا .. لماذا كل هذا الاغضاء والمرأة بدون حب شجرة بلا ثمار ، كيان  مؤلم لا طعم ولا رائحة له عفا عليه الزمن وغدى فى خبر كان ، صحيح ان الحب ليس بايدينا ولكننا احيانا نقف فى طريقه الى القلب .. لماذا انت يا كهرمان  ليس كبقية النساء التى تمقت العقل لانه يباعد بينهن وبين الحب الذى لا يسنطعن الحياة بدونه
-كهرمان : ايه الكلام ده يا زهران لسان وعيون انا مش فاهمه حاجه خالص ايه اللى جرالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- زهران : لما تسألى عن تقرير حالتى فى الاستقبال هتعرفى ايه السبب ... وقبل ما تمشى ناولينى الربابه مش محتاجه نظر ولا عيون  محتاجه اصابع حساسة وكتف ينشال عليها والحمد لله موجودين 

( وهنا اقتربت كهرمان من مرقده واخذت تعبث بشعره ثم انحدرت باصابعها الى خده ثم الى فمه وحاولت ان تقبله الا انه منعها  بغضب من الوصول الي فمه بعد ان احس باقتراب انفاسها ، الفم الذى سبق وصارحها  للاسف بحبه  
( وصدق حسه فى نظرته اليها فهى هى لم تتغير فالطبع غالب وعلم ذلك بعد ان توجهت الى الاستقبال ووقفت على حالته ثم توقفت فى وصالها معه ولم يصادق بعدها فى ظلماته الا الربابه 
التى لم تخيب له رجاء عند طلبها 
انتهت
الفاروق 





الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

تحديث لما تم نشره عن كتاب زميلنا العزيز مصطفى سيف

احبائنا وفلذات قلوبنا  مجموعة المدونين والمدونات الكرام 

اضاف سيف الى بوست حفل كتابه بعض الصور التى تضم كلا من:
الاستاذه زينب صادق ( زيزى ) كاتب هذه السطور فاروق فهمى مصطفى سيف ابراهيم رزق وابنتى هبه والعزيزه لبنى 
وستجدونه ان شاء الله فى بوست سيف وبوستى وبوست هبه 
ولزم التنويه لمزيد من التعارف فكما قرأنا اقلامهم دون ان نراهم واليوم نشاهد وجوههم وقلوبهم النقية  بعيدا عن اقلامهم المبدعه باستثنائى أنا  طبعا  
وهذا التحديث لا يحتاج بالطبع الى عناء تعليقاتكم فقد سبق ان تكرمتم مشكورين بالتعليقات القيمه على البوستات السابقة  
والى لقاء قريب مع قصتى الشعبيه الجديدة من وحْىِ حَىّ باب الشعرية  
"""على الربابه بغنى """ 

الأحد، 5 فبراير، 2012

حفل العرس لزميلنا وحبيبنا سيف بمناسبة التوقيع لكتابه بمعرض الكتاب

زيزي وفاروق فهمي ومصطفي سيف وابراهيم رزق
هل كان فرحا ام حفلاشعرت فيه  اننى احضر زفاف زميل عزيز كنت قبل ان اراه اعيش مع قلمه وبعد ان رأته عينى عشت مع قلبه الرقيق الصدوق
حضرت الحفل مع بنتى هبه وكارولين وحضر الحفل عدد غفير من محبيه اترك الوصف لمن هم اجدر منى على تصوير هذا الحفل البهيج  ولكنى لا اترك ما القيته من نظم اهنئ فبه هذا الشاب المبدع كما تكرمت الغاليه فاتيما بزغروته كم كنت اتمنى ان يضم هذا البوست صوت  زغروتتها الرقيقة الخاطفة 
انت ياسيف نعم الفتى الطامح
طموحا لاعلى فى تصاعد صاعد
انت منا ونحن المدونون منك
نعم الاخ الصديق الوفى الواعد
سلام على الدنيا اذا لم يكن لها
صديق صدوق صادق الوعد واعد
قلبى تراقص من بشاشة فـــــوزك
وفوزنا بكتاب رائد هادى راشـــــد
جمعتنا يا سيف فجئناك ها هنا 
وزغردت أحبّاتك الحاضرات بسؤدد
(وهنا زعردت حبيبة القلوب حبيبة قلب ماما فاتيما )
انت المطيع بقلب ابيض طاهر
بوركت مرضيا بعز ماجـــــــد
كل القصائد والقوافى والابيات 
ترقص معنا فرحة بلحظة لقائك 
سكنت وسط الجفون بقلبك الحنون
يا مالك نور العيون باركك المحبون