الخميس، 31 مارس، 2011

حوارات بين الاحبة العاشقين والكارهين المطلقين



حوار الاحبة قبل الزواج:
الحبيب: انى احبــــك 
الحبيبه:وأنا ايضا احبك
الحبيب: لم يبق الا أن نتزوج
الحبيبة: ومن قال لك انى سأقبل هذا الزواج ؟؟؟
الحبيب:حبنا، وهل ترفضيننى؟؟؟
الحبيبة : لأننى احبك واريد الاحتفاظ بحبك  وحبك عندى أعز من أى سواه
الحبيب: ارى انك المرأة الوحيدة فى هذا الكون التى ترفض ان تتزوج من تحب
الحبيبة : بل ساكون اناالمرأة الوحيدة التى لن تتعرض لما تعرضت له بنات جنسها من جراء الزواج
الحبيب: لاتعممى السئ من الامور وتجعليه مقياسا وحكما مشمولا بالنفاذ. فكما ان هناك زيجات غير موفقة فهناك ايضا زيجات ناجحة وكلنا يعلم ان الله عز وجل خلق الذكر والانثى ليتعايشا وان الزواج نصف الدين 
الحبيبة : لاانكرذلك حبيبى ولكن اخشى ما اخشاه والله يسامحنى ان لا اكسب النصف الآخر من الدين واخسره لاسمح الله كله.. ياحبيبى اننا نعيش فى زمن غريب مريب لايرضى الشارب ولا الملتحى ولا الاثنين معاوهل نسيت المثل الشعبى القائل: 
اولاد الشارب لللحية
واولاداللحية للشيبة
واولاد الشيبة للخيبة


اعنى ان الزواج فى سن الشباب يجعل الاولاد ينعون اهلهم ومنذ فترة ظهور لحية الوالد حتى يحين شيبها وما بعده والاولاد المولودون فى فترة ظهور اللحية ينعون حتى سن مشيب الوالدلللحية والاولاد فى سن المشيب لاينعون لانهم لا يصلون سن النفع الا بعد ان يرحل الوالدان الى الحياة الابدية كما ان اولاد الشيبة لا يحظون برعاية وعناية وتربية كافية فى اغلب الاحيان
الحبيب: انت خرجت عن موضوعنا اولاد ومشيب ولحية اين نحن من اولادناهذا امر يتعرض له الناس جميعاوهى فترات الكل فى الغالب يتجاوزها بسلام
حبيبتى سوفف ابنى لك قصراوتكونى انت ملكته وسافرش لك الارض نجوما لتخطى فوقها وساجمع لكى من الانهار مرجانا ومن البحار كريستالا 
الحبيبة : صدقنى ان حبات الرمل التى تخطو عليها سوف تصبح لآلئ يشع منها النور والضياء .. واما كنوزالعالم فحبك لهو اغلى الكنوزواثمنها وزنا وقيمة ففيها غنائى ورضائى وشفائىواما عن البحار والانهار فلو علم كل منهما بمقدار حبك لصارت قطراتهما لؤلؤً وامواجهما مرجانا واما سكنى فقد سكنت قلبك وقد علا قلبك
عن سائر الموجودات 
(فترة صمت )
الحبيب : لماذا وقفت عن الكلام تكامى افصحى 
الحبيبة :انْ لسانى سكت عن الكلام فان عينى لم تنـــــــام 
الحبيب : اذن ستتزوجينى 
الحبيبة : ومن يرفض بعد هذا الهيام الا القبول بعد العصيان
              ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(بعد فترة وجيزة عند المأذون الشرعى ذو العمامة الخضراء دار هذا الحوار
الزوجة بعد كانت حبيبة : النوم ياسيدنا حـــارب عينى وااحتسبت همى عند الرب العظيم ، فراشى هموم الزمن وادمت جراحى لحافى ؛ وظهر ماكان مستورا وانكشف ماكان مدفونا وكله من اسباب طيشه واتباعه ابليس الرجيم , صرخ على بالثلاث وصارت الدنيا جحيما من غثاه وعقب السعادة ولين الكلام اعاشنى فى هم وكرب وهو ملام 
الزوج بعد ان كان حبيبا:انا يا سيدنا رجل رزين امتلك عقلا فهيم وهاذى جروحى بعد ما جرعتنى الفعل السقيم وعقب السعادة والهنا والعز والامن المقيم سيطر عليها الهم وجروحه تزيد الضنين ضنين , داريتها سيدنا حتى يخيط افتاقها فتفيق , لكنها ركبت عقلها وفرشت للشر طريق 
المأذون : انتهيتم بفاصل الفراق بعد بــــــــــداية الوفــــــــاق
           فكان سعيكم سعـــى الحماق ابعدكم عن خصال الخلاق
           ظلمتم انفسكم جَوْرٌ وقسوتم بفعلكم بَـــــــــــــــــــــوْرٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الحوار من محض الخيال فان جنح اومال فالمسئول عنه خيال المؤلف وليس فكره.                        فاروق فهمى

           



السبت، 26 مارس، 2011

احبابي اصحاب جميع المدونات


احبابي اصحاب  جميع المدونات
اننى اشكر غيابى الذى اشعرنى بقيمة وجودى بينكم، فلا يشعر الانسان بقيمة وعظمة ووزن الشئ الا فى غيابه ، فأنا لم اشعر بوجودى وانا فى غيابى ، وهل فى الغياب وجود؟؟  فالكل فى فى غيابى عنكم اغراب ، ولا أحد قبلت نفسى قربه وانتم بعيدين عن قربى .
وُلِدَ خاطرٌمن حَمْل افكارى وأنا أكتب اليكم :
دعانى اليكم هوى كامن فهـــــــوى *** واثلج شوقى الذى قــــــد غـــــــــــــلا
فناديتكم وما كنت اقدر عنكم هاجرا*** عسى ان يُرهف صوتى البحيح ويُسمعا
فان قصرت مدة غيابى عنكم فاعلما*** أنى لم استطع ولم اطق عنكم اصطبارا
وحين دنوت راجعا الى مدوناتكــــم*** قفزت خطــــاى واسرعَت الـمَــــــــدادا
ومع امدادها مددت يدى بقلمى مسرعا*** وخافت اناملى ان ينقص منه المِمـدادا
مدّ نهريكم نهر افكارى وابــــــــداعـى***فاعانه بمدد وزاد لـــــه الفيضانــــــــا
أنتم منى مدى الســـمع والبصـــــــــر*** وهل للسمع والبصر دونكم رجــــــاءا
شعرت بقلبى المتلهف كأنه قد طارا ***سابقا خطوى فرحا بقـــــــرب اللقــــاءا
حنيت لهــــــذا القلــــــب رفقا بــــه***لشوقا فيه يهيج الضلوع اهتيـــــــــــــاجا
اهدهد فيه مـــــن روع هياجـــــــــه***ومن شك وشيك وصوله ســــــــــــــراعاـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومع رجوعى ارجع ومعى جزء من امسية محاورة شعرية بينى وبين من احب وربنا الستار علىّ من غضب وانتقام مراتى وعيالى ويجعل هذه الابيات خفيفة على بيتــــى
أنا يا قلبى ها هنا قاطع الانفـــــــاس***وانت لم تُعـِـــــــــيٍِرِِ ابداً قلبى الذائــــــب
محبتك فى فؤادى وعقلى ما لها آخر***ومن يبقى لى وحضورك غــــــــــــــائب
اغمى واقعى عينيه ولم يرَالا سواك***لهيــــــــــــــب على الفؤادوكل جسدى غــائر
الحبيـــــــبة : 
أبْطِل ظنونك وكفاك للشك مُصدّق*** فانت مازلت ولا تزال فى الفؤاد قائم
ولا تترك خداع السراب يلمـــــــــع ***فقد عاد عدل الدهر وهو طــــــــائع
غدا يلطف الله بنـــــــــا فيجمــــــع***فتطمئن اضلعـــــــــى واضلعـــــــــك
وتستريح ادمعى وادمعــــــــــــــك***ويبرد قلبانافيمــــــــــا يفجـــــــــــــــــع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو سمحتولى ان ارجع المرات القادمة ومعى قصصى القصيرة فنزاع نفسى اليها تواق وقلبى فى هواها مشتاق
فاروق فهمى




 

الأحد، 6 مارس، 2011

دمع الغياب

اعتذر لحبايبى المدونين جميعا لتغيبى بعض الوقت كارها، وهذا ليس وداعا بل اتفاقاوقبولا على لقاء
فكم مر بى وقت لم ولن انســــــــاه
فان طال غيابىفلن يطــول بعــداه
سعى قلبى اليكم بكــــل جهـــــــداه
فكيف ابعده وكيف احرم مهــــواه
امران هذا عـــاجل وكان اقـــــــواه
والآجل لاحـــــــقاوقريب مــــــرآه